1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

إيكوبيا

إيكوبيا - البناء بذكاء والعيش بطريقة مستدامة

عمارة المستقبل تم البدء ببنائها اليوم. الاستدامة عنوانها الرئيسي. وهذا يشكل تحديًا للمهندسين المعماريين والمهندسين الآخرين المعنيين في كافة أنحاء العالم.

ما معنى أن نبني بشكلٍ مستدامٍ في القرن الحادي والعشرين؟ لائحة المواصفات المطلوبة طويلة، بدءًا باستخدام مواد البناء الرفيق بالبيئة وإعادة تدوير المواد القديمة مرورًا باعتماد تقنيات مجدية من ناحية ترشيد الطاقة وصولاً إلى الاهتمام بالجانب الثقافي للمشاريع. عبر سلسلة "إيكوبيا - البناء بذكاء والعيش بطريقة مستدامة" المكونة من خمس حلقات سنواكب عمل مهندسين معماريين ألمان وعالميين ونرافقهم إلى مشاريعهم المعمارية المبتكرة حول العالم.

19.12.2012 DW im Focus Nationalbibliothek Riad 2

تم تجديد المكتبة الوطنية القديمة في الرياض ووضعت أشرعة سفن لتشكل الواجهة المرشِّدة للطاقة

مكتب الهندسة المعمارية "غيربر" من مدينة دورتموند يعيد تصميم المكتبة الوطنية القائمة في الرياض بشكلٍ يرشِّد الطاقة. ولكننا لا يمكن أن ندَّعي أن البناء المستدام قد أصبح أمرًا مفروغًا منه في عالمنا. إذ مازال المهندسون مضطرين لبذل جهودٍ حثيثة من أجل إقناع أصحاب المشاريع بجدوى الاستدامة. كما نلتقي في نيويورك بالمهندس المعماري الأمريكي بليك كراسيك الذي صمم ناطحة سحاب ذات مواصفات بديلة. برج بيئي سيستخدم لزراعة المواد الغذائية فحسب. ويريد كراسيك أن تـُبنى العمارة المكونة من 120 طابقًا وسط نيويورك.

19.12.2012 DW im Focus Uluwatu Resort 2

تم استخدام الأخشاب المعاد تدويرها لدى بناء فندق أولوفاتو في بالي

سنغافورة رائدة البناء الإيكولوجي في آسيا. المهندسون في مكتب الهندسة "فونغ مان سام و ريتشارد هاسل" يعتمدون على النباتات جزءًا من هيكلية المبنى. وهم يبتكرون المباني النباتية النامية التي تـُستخدمُ مساكن وفنادق وهي رائدة في العالم. كما صمموا فندقًا راقٍ في بالي لم يستخدموا فيه سوى مواد بناءٍ موجودة في المحيط القريب، وللسقوف وتلبيس الجدران استفادوا من أخشاب السكك الحديدية القديمة وأعمدة الكهرباء المستخدمة.

19.12.2012 DW im Focus Dalian Conference Center

تـُبرد مياه البحر دار الأوبرا البديع في داليان الصينية

الصين بدورها تريد أن تسلك طرقًا جديدة، فالخطة الخمسية الراهنة تنص بوضوح على أهمية البناء الإيكولوجي. وقد صمم المهندس المعماري النمساوي فولف بريكس في داليان الصينية مركز مؤتمرات يشمل دار أوبرا ويعتمد تقنيات بيئية رائدة يُستفاد بها من الرياح ومياه البحر والضوء. أما رؤيا المهندس النجم فتذهب أبعد من ذلك، حيث يرى أن المباني المستقبلية لا بدَّ وأن تُنتج الطاقة التي تحتاجها بنفسها.