1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إيطاليا تطلب الدعم الأوروبي في ملف اللاجئين

أثارت كارثة غرق سفينة مهاجرين قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية المزيد من السجالات في الاتحاد الأوروبي. فبينما طالبت إيطاليا بزيادة الدعم الأوروبي لها، رفضت ألمانيا مطالب بتغيير سياسة اللاجئين في الاتحاد الأوروبي.

مشاهدة الفيديو 01:26

طالبت إيطاليا زملائها الأوروبيين في الاتحاد الأوروبي بتقديم المزيد من الدعم لها في استقبال قوارب اللاجئين وذلك بعد الكارثة التي وقعت لسفينة مهاجرين قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا. وخلال اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، طالب انجلينو الفانو وزير الداخلية الإيطالي اليوم الثلاثاء (الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2013) بإعداد خطة عمل وقال "نحن بحاجة إلى خطة مساعدة محددة لمساعدة إيطاليا في استقبال اللاجئين بعد إنقاذهم".

كما أعرب الوزير الإيطالي عن رغبة بلاده في تلقي الدعم من شركائها الأوروبيين في مجال الرقابة على الحدود مضيفا أن أوروبا مسؤولة عن ذلك لأن الحدود الإيطالية هي في نفس الوقت "حدود خارجية للاتحاد الأوروبي". وأوضح الفانو "نحن نطالب بأن تمد أوروبا إلينا يدا قوية لإنقاذ حياة البشر" مؤكدا أن بلاده أدت على مدار السنوات الماضية واجبها وأنقذت الآلاف من سفن اللاجئين.

ألمانيا ترفض مطالب بتغيير سياسة اللاجئين بالاتحاد الأوروبي

epa03901591 German Interior Minister Hans-Peter Friedrich adresses the media prior to the EU Justice and Home Affairs council at the EU headquarters in Luxembourg, 08 October 2013. Ministers will discuss the tragedy at sea near the Italian island of Lampedusa where more than 250 African migrants drowned. The tragedy has bought fresh questions over the thousands of asylum seekers that arrive in Europe by boat each year. EPA/NICOLAS BOUVY

وزير الداخلية الألماني هانز ـ بيتر فريدريش

في غضون ذلك أعلنت ألمانيا عن رفضها للمطالب التي أثيرت بعد الكارثة التي تعرض لها قارب مهاجرين قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية بوضع قواعد جديدة لتوزيع اللاجئين في أوروبا. وقال هانز بيتر فريدريش وزير الداخلية الألماني عن دور بلاده في استقبال اللاجئين إن "ألمانيا هي البلد الذي استقبل أغلب اللاجئين في أوروبا".وتابع الوزير حديثه قائلا إنه لهذا السبب فإنه "ليس هناك ضرورة لإعادة وضع سياسة (لجوء) جديدة في أوروبا".

ورفض الوزير الألماني مطالب وجهها مواطنه مارتين شولتس رئيس البرلمان الأوروبي إلى ألمانيا للاضطلاع بدور أقوى في ملف اللاجئين إلى أوروبا مشيرا إلى أن مثل هذه الانتقادات تدل على "نقص في الخبرة". وتنص اتفاقية دبلن الثانية على أن الدولة الأوروبية التي يصل إليها لاجئ هي المسؤولة عن نظر طلب لجوئه وتوفير مكان لإقامته.

أ.ح/ ع.ج.م (د ب أ)

اقرأ أيضا