1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

إيران تعلن حالة الطوارئ

يستعرض عباس العزاوي تفاصيل يراها مثيرة للسخرية في الأزمة التي نشبت بين الانبار وبين الحكومة المركزية، ملمحا إلى أن اغلب ما يجري له نكهة التحشيد الانتخابي.

منذ يومين دخلت دولة إيران أقصى حالات الإنذار والترقب استعداداً لهجوم بري وجوي كاسح ربما يدمر البلاد بشكل كامل حسب بعض المراقبين ، واتخذت قوات الحرس الثوري الإيراني مواقعها الدفاعية وتم الشروع بحفر الخنادق حول العاصمة طهران والأماكن والمدن الحساسة ، وأعلن أئمة الجوامع النفير العام ومطالبة الأهالي بالتوجه الى الملاجئ فوراً عند سماع أول صافرة إنذار تطلق في العاصمة والمدن القريبة من العراق ، كل هذا يحدث بعيداً عن الإعلام والأضواء، فقد توخت القيادة الإيرانية الحيطة والحذر الشديدين بعد أن أطلق النائب الفذ احمد العلواني من على منبر المتظاهرين في الانبار تصريحه الخطير والمرعب بإعلان قادسية علوان الثالثة ضد الفرس " المجوس " بقوله " سوف لن نقف إلا على حدود طهران الله اكبر .. الله اكبر " ولكن لا احد يعرف لحد هذه اللحظة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الحرب القادمة التي سيخوضها هذا المغوار ومدى جديته! أم انه يريد ان يُقلق إيران ليدّب الرعب في مفاصلها وتضغط بدورها على المالكي " عميلها " لإخراج حماية العيساوي وكل المتهمين بالإرهاب لاسيما الحرائر منهم كما أطلق عليهنّ المتظاهرون!.

Iran Truppe Militär Parade Revolutionsgardisten Militärparade Tehran

حشود القوات الايرانية في استعراض جرى مؤخرا بطهران.

"لماذا قبلتم العمل كوزراء في حكومة عميلة؟"

ربما يتساءل البعض بعد ان سمع تصريحات هذا النائب الذي ركب الموجة دون دعوة من احد، ليحرّض على الطائفية والكراهية والعنف، ما الذي يخيف هذا الرجل ؟ وما هي أسباب حمى التصريحات التي يطلقها على مدى الأيام الماضية؟ ، فالقضية تخص حماية الوزير رافع العيساوي ولم يكشف حينها عن اي نتائج لسير التحقيقات!

ثم لماذا كلما سقط احدهم صرخ بالمفردات عينها: العمالة ، إيران ، الفرس المجوس ، استهداف طائفي ، تسقيط سياسي ، تهميش ، إذا كانت هناك عمالة تلصق بالحكومة فيجب ان تنال الجميع في كابينة الوزارة ومن ضمنهم العيساوي نفسه وليس شخص واحد ، وكيف قبل العلواني لنفسه ان يعمل في برلمان دولة رئيس حكومتها وكوادرها عملاء لإيران أو حتى عملاء للاحتلال، مع أن الاحتلال خرج ولم يعد، رغم توسل كبار القائمة العراقية به للعودة مجدداً ،والتي ينتمي إليها هذا الصنديد الذي يروم قيادة حرب شعواء ستحرق إيران ومن في طريقها من عملاء في العراق وربما الوصول لأذربيجان.

"علم البعث والسوري الحر وصور صدام"

بدأت هذه التظاهرة على خلفية اعتقال حماية العيساوي ،ثم تغيرت صبغتها بفضل العلواني للهجوم على الحكومة " العميلة " الشرعية، ثم رفعت أعلام البعث ـ البعث الذي ظلم الجميع حسب نخبة من العباقرة ـ ثم رفع علم الجيش الحر السوري، والتبشير بربيع عراقي ، وكذلك علم كردستان ـ دخل على الخط دون تفسير واضح ـ ثم رفعت صور صدام الدكتاتور في تظاهرة ضد الدكتاتورية الشيعية! ثم أقحموا إيران في صراخهم ليعطى للقضية بُعداً طائفياً ، وبعد كل هذا يريد البعض إقناعنا بان كل مطالب هذه الحشود منطقية ومشروعة، ودليل صارخ على عدم ثقة الجماهير السنية بالحكومة الشيعية!

كيف يمكن كسب ثقتهم إذن؟ هل بالإفراج عن أحبابهم من القاعدة؟ مع يقيننا بأن هذه المجاميع لا تمثل أبناء السنة كلهم في المناطق الغربية للبلاد.

اتفق الجميع ، من ابسط مواطن في الشارع الى اكبر المثقفين عبقرية وفطنة في البلاد على قضية مفادها ان الحكومة العراقية بُنيت على مبدأ المحاصصة واليها يعزى أسباب فشل الدولة بالدرجة الأساس ، فعن أي تهميش يتكلمون؟ وهل تمثيل السنة منقوص في الحكومة؟ وان كان الأمر كذلك! فأصحابهم الذين ارتضوا هذا الحيف أولى باللوم والتقريع من الحكومة، أليس كذلك؟.

Irak Demonstrationen gegen Maliki

تظاهرات معارضة في كركوك

"تظاهرات بنكهة التعبئة الانتخابية "

أعضاء القائمة العراقية كعادتهم لا يفوتون اي فرصة ذهبية كهذه ليعلنوا تضامنهم ودعمهم اللا محدود لها خصوصاً ونحن نقترب من انتخابات مجالس المحافظات في بداية السنة القادمة، فإضافة لدعم زعيم التيار الصدري للمظلومين من أزلام البعث في الانبار من قبل الحكومة " الطائفية" في بغداد، دعا محافظ الموصل النجيفي السيد المالكي إلى الاستجابة لمطالب المتظاهرين ، وحل القضية خلال يوم واحد بإصدار قرار إعادة المعتقلين الى محافظاتهم ، يعني في هذه الحالة سوف لن يتجاوز المالكي على القضاء واستقلاليته! لأنه سيرضي الإرهابيين وأسيادهم!

زعيم حركة الحل جمال الكربولي صرح من جهة أخرى قائلاً " إقرار قانون العفو العام وإصلاح إجراءات السلطة القضائية السبيل الوحيد لفض احتقان الشارع " وهكذا رجعنا لمعضلة العفو العام دون محاكمات ، ولا سلام ولا أمان دون الإفراج عن كل السجناء!

وقال النجيفي رئيس البرلمان " علينا جميعا التضامن مع المتظاهرين في مطالبهم! لاسيما في المواضيع ذات الصلة بإطلاق سراح المعتقلات من النساء " أليس غريباً ومخزياً إصرار القائمة العراقية بكل إفرادها على الإفراج عن الإرهابيين والقتلة!؟

مسؤول مكتب الشمال في حركة الوفاق السيد مازن عبد الجبار ،أعلن عن تضامن حركته مع المتظاهرين وحذر من إضفاء صبغة طائفية عليها! ولا اعرف هل هذا الرجل كان نائماً يوم هتف المتظاهرون بالطائفية علناً، أم أن زعيمه المقدس اتصل به كعادته لإملاء مفردات التصريح! ومن هي الجهة التي أضفت الطائفية على هذه الأحداث؟ الحكومة أم المتظاهرون أنفسهم ؟

الغريب أنهم يتكلمون عن حق التظاهر الذي كفله الدستور بالرغم من كل الخروقات التي اشرنا إليها ، ولم يهتم أي منهم بحقوق الضحايا أو المطالبة بالقصاص العادل من قتلتهم.

مواضيع ذات صلة