إيران: اتحاد الجمباز يتوعد لاعبة صغيرة بإجراءات تأديبية ويشعل جدلا | عالم المنوعات | DW | 26.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

إيران: اتحاد الجمباز يتوعد لاعبة صغيرة بإجراءات تأديبية ويشعل جدلا

لاعبة جمباز إيرانية، يبلغ عمرها عشر سنوات، مهددة بعقوبات من الاتحاد الإيراني للعبة. هذا الأمر أثار حفيظة الكثيرين هناك. سبب العقوبة قد يبدو غريبا لمن يتابع الأمر من خارج الجمهورية الإسلامية المتشددة.

تعتزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتخاذ اجراءات عقابية بحق طفلة صغيرة (10 أعوام). لاعبة الجمباز الصغيرة لم ترتدِ الحجاب خارج البلاد. فقد ظهرت صورة للطفلة في الإنترنت، وهي تمارس الجمباز بدون حجاب. في البداية قيل بأن الصورة من مشاركتها في بطولة دولية للجمباز في العاصمة الماليزية كوالا لامبور. لكن فرشید عبدي بور، والد الطفلة، قال إنه هو من التقط الصورة بنفسه، وبالتحديد عندما كان مع ابنته من أجل خوض معسكر تدريبي خاص للجمباز في أرمينيا، كما ذكر موقع بي بي سي.

"ما أقوم به أنا أو عائلتي في حياتنا الخاصة، أمر لا يخص اتحاد الجمباز أبدا"، يقول والد الفتاة في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية "إسنا". ولكن رئيس اتحاد الجمباز الإيراني يرى الأمور بشكل مختلف، ويعتزم فتح اجراءات تأديبية ضد الطفلة، وربما إيقافها عن المشاركة في المنافسات، معتبرا أن مثل هذا التصرف لا يليق بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا ببنات إيران، وفقا للبي بي سي.

الحجاب فرض في إيران بدءا من التاسعة

وتفرض السلطات الإيرانية ارتداء الحجاب على الفتيات، اعتبارا من سن التاسعة. وبالنسبة للإيرانيات في الخارج لا تطبق هذه القاعدة القانونية، إذا كان الأمر يتعلق برحلة خاصة. ولكن الممثلات أو اللاعبات الرياضيات مثلا يجب أن يتوقعن فرض عقوبات عليهن إذا تسربت صور رحلاتهن الخاصة وهن بدون حجاب وتم تداول تلك الصور في الأوساط العامة، بحسب موقع "تاغسشاو" الإخباري الألماني. وحالة هذه الطفلة هي موضع نقاش واسع الآن في إيران. والانتقاد يوجهه كثيرون بسبب الرغبة في معاقبة طفلة بعمر عشر سنوات بسبب عدم ارتداء غطاء الرأس.

ف.ي / ط.أ

 

مختارات