1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

إنشاء اتحاد للمهندسين الأوروبيين والعرب في ألمانيا

تم مؤخرا في ألمانيا إنشاء اتحاد للمهندسين الأوروبيين والعرب ينضوي في عضويته مهندسون من مختلف الدول الأوروبية والعربية. رئيس الاتحاد يلقي الضوء في مقابلة مع موقعنا على طبيعة هذا الكيان وأهدافه.

default

تصنف ألمانيا في المركز الثالث على قائمة الدول التي تجرى فيها أبحاث علمية جديدة،

تصنف ألمانيا في المركز الثالث على قائمة الدول التي تجرى فيها أبحاث علمية جديدة، كما أنها تشتهر بتقنياتها التعليمية والعلمية العالية، وبالسمعة الطيبة التي تتمتع بها كليات الهندسة فيها؛ المعمارية والمدنية والتقنية منها على حد سواء، والتي تخرجت منها أجيال من ذوي الكفاءات العلمية والمهنية العالية، منهم عدد كبير من الدول العربية. من هنا فإن فكرة إنشاء اتحاد للمهندسين العرب والأوروبيين، الذي أعلن عنه مؤخرا، انبثقت من خلال وجود أرضية مشتركة بين مؤسسي هذا الإطار المهني الجديد، والذين تخرجوا في معظمهم من جامعات ألمانية أو أوروبية وتجمعهم أفكار وخلفيات علمية وعملية مشتركة.

المقر ألمانيا، والهوية أوروبية ـ عربية

Logo European Arabic Engineers Union EAEU

شعار الاتحاد

يهدف هذا الاتحاد، كما يقول مؤسسوه، إلى تشجع ودعم التعاون الاقتصادي والتقني والفني بين أوروبا والدول العربية. في هذا السياق قال رئيس الاتحاد، المهندس جهاد الشامي، إن الوطن العربي لديه احتياجات ومشاكل كثيرة في القطاع الهندسي، وأن هذا المشروع يعد فرصة للمساهمة في الجانب، مشيرا إلى أن الفائدة ستكون للجانبيين الأوربي والعربي على حد سواء. وأضاف الشامي إن هوية الاتحاد الأوروبية ـ العربية تعكس مدى الحرص على شموليته لجميع دول أوروبا ولدول العربية، وليس مقتصرا على ألمانيا، التي يقع فيها مقره الرئيسي، أو أي من الدول العربية. ويبرر السامي سبب اختيار ألمانيا كمقر للاتحاد بوجود مزايا كثيرة منها أن أغلبية المؤسسين يعيشون في ألمانيا. وكشف رئيس الاتحاد عن خطط لافتتاح مركز للاتحاد في جميع الدول الأوروبية والعربية. وتابع الشامي بأن هناك صلة مهنية بين الاتحاد والمعهد الأوروبي للدراسات الإستراتيجية والاقتصادية للشرق الأوسط، والي يعد ، حسب تعبير الشامي الأول من نوعه في أوروبا والعالم العربي، الذي يركز على دراسة المشاكل الهندسية خاصةً في مجالات البيئة والطاقة والبنية التحتية وإيجاد حلول لها.

أهداف أكثر من طموحة!

ويشارك في الاتحاد عدد من الباحثين العلميين والمهندسين ورجال الأعمال، من البلدان العربية والأوروبية، وضعوا نصب أعينهم أهدافاً أساسية، لحل المشكلات الهندسية والبيئية، وتلبية الاحتياجات المتنامية في بلدان مجال عمل الاتحاد. وهذا سوف ـ كما تقول قيادة الاتحاد ـ يساعد على تحسين وتعميق العلاقات الأوروبية والعربية، وبشكل خاص في المجالات العلمية والتقنية، كما جاء في وثاق الاتحاد. ومن أهداف الاتحاد، تشجيع التفاهم والتواصل الإنساني بين شعوب البلدان المعنية، وتشجيع الأفكار الجديدة، وتشجيع الطاقات الشابة. إذا سيساعد الاتحاد ـ وفقا لكلام الشامي ـ بتشجيع برامج زيارات المتخصصين في النواحي العلمية والهندسية بالذات من أجل صقل خبراتهم، ومساعدتهم في دورات عمل لهم في أوروبا من أجل اكتساب خبرات جيدة في هذا المجال والعودة إلى دولهم لإفادتها. كما يهدف الاتحاد إلى تبادل الخبرات مع الاتحادات والجمعيات المشابهة والمؤسسات العلمية ذات العلاقة. كما يدخل ضمن اهتماماته تنظيم مؤتمرات علمية ودورات تأهيلية.

مختارات

مواضيع ذات صلة