1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

"إعلان مدريد" يؤكد على أهمية ثقافة التسامح والتفاهم كإطار للعلاقات الدولية

المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان والحضارات الذي استضافته مدريد يختتم فعالياته اليوم بالتأكيد على أهمية تعزيز القيم الإنسانية المشتركة والتعاون والتشديد على ضرورة اعتماد ثقافة التسامح والتفاهم كإطار للعلاقات بين الدول.

default

حور الثقافات والأديان ليس ترفا بل ضرورة معرفية وحياتية

أكد البيان الختامي للمؤتمر العالمي للحوار بين الأديان والحضارات، الذي استضافته العاصمة الأسبانية مدريد، على ضرورة نشر ثقافة التسامح والتفاهم عبر الحوار لتكون إطارا للعلاقات الدولية من خلال عقد المؤتمرات والندوات وتطوير البرامج الثقافية والتربوية الإعلامية المؤدية لذلك.

وشدد البيان الذي حمل عنوان "إعلان مدريد" و­الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية العاهل السعودي على أهمية الاتفاق على قواعد للحوار بين إتباع الديانات والثقافات تكرس من خلاله القيم العليا والمبادئ الأخلاقية التي تمثل قاسما مشتركا بين أتباع الأديان والثقافات الإنسانية لتعزيز الاستقرار وتحقيق الازدهار لكافة البشر.

كما أشار "إعلان مدريد" إلى أهمية العمل على إصدار وثيقة من المنظمات الدولية الرسمية والشعبية تتضمن احترام الأديان ورموزها وعدم المساس بها وتجريم المسيئين لها.

"عالم خالي من الإرهاب والجوع والمرض"

Internationales Dialogforum in Madrid, König Juan Carlos und Tony Blair

ملك أسبانيا ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير

وتمثل هدف هذا المؤتمر في تعزيز الحوار بين أتباع الرسالات السماوية وتنسيق المواقف للحفاظ على القيم الاجتماعية والأخلاقية ومحاربة أفكار التحرر والانهيار الأخلاقي والتفكك الأسري والتصدي للتيارات التي تؤجج الصراع بين الأمم والشعوب. وقد تناول على مدار ثلاثة أيام أربعة محاور أساسية هي: الحوار ودوره الرئيسي في الأديان والحضارة والمجتمع الإنساني الميراث المشترك في ضوء الحوار وأخيراً تطوير ودفع الحوار،

وكان العاهل الإسباني خوان كارلوس قد افتتح مع نظيره السعودي عبدالله بن عبد العزيز يوم الأربعاء الماضي فعاليات المؤتمر العالمي لحوار الأديان بحضور زعماء دول وعلماء من رجال الدين الإسلامي واليهودي والمسيحي، إضافة إلى ممثلي عقائد أخرى، لبحث سبل التفاهم والحوار المشترك. وأعرب الملك الإسباني في كلمته الافتتاحية عن رغبته في أن يسهم المؤتمر في التقدم نحو ما وصفه بـ "عالم يقضي نهائياً على الإرهاب الوحشي غير المقبول ومكافحة الجوع والمرض والفقر وحماية البيئة".

وشارك في مراسم الافتتاح في قصر البرادو بمدريد رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو، وعبدالله التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي، التي كانت صاحبة فكرة المؤتمر بناء على طلب المملكة العربية السعودية.

مختارات