إعصار ″إرما″ يضرب جنوب فلوريدا ويقترب من الساحل الغربي | أخبار | DW | 10.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إعصار "إرما" يضرب جنوب فلوريدا ويقترب من الساحل الغربي

عصف إعصار "إرما" الأحد بأطراف فلوريدا مع رياح عاتية وصلت سرعتها إلى 215 كيلومترا في الساعة موقعا ثلاثة قتلى في ظل قلق من أمواج يصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار تتجه إلى مدن الساحل الغربي للولاية.

مشاهدة الفيديو 00:46
بث مباشر الآن
00:46 دقيقة

إعصار "إيرما" يصل السواحل الأمريكية

أوقع إعصار "إرما" أولى ضحاياه اليوم الأحد (10 سبتمبر/أيلول 2017) في ولاية فلوريدا حيث قتل ثلاثة أشخاص في جنوب الولاية وغربها في حوادث سيارات تسببت بها على الأرجح الرياح العاتية والأمطار الغزيرة. وقال مصدر في الشرطة إن شرطية قتلت في حادث مرور قرب مدينة ساراسوتا على الشاطئ الغربي لولاية فلوريدا، كما قتل سائق السيارة الثانية التي صدمت سيارة الشرطية. وقتل سائق سيارة أخرى في أرخبيل كيس، وهي المنطقة الأولى في فلوريدا التي ضربها الإعصار.

وضربت عين الإعصار، حيث تكون الأمطار والرياح في ذروتها جزر فلوريدا كيز وهو يتحرك بسرعة 13 كيلومترا في الساعة باتجاه الساحل الغربي، بحسب ما أعلن المركز الأميركي للأعاصير في بيان أصدره عند الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت غرينتش. وأوقع الإعصار 25 قتيلا في جزر الكاريبي وأسفر عن أضرار مادية هائلة. وقد أصدرت السلطات أوامر للسكان بإخلاء منازلهم، لكن عددا منهم اختار أن يبقى رغم خطر البقاء في هذه المنطقة المنخفضة جدا والتي يحيط بها البحر من ثلاث جهات.

وقال حاكم ولاية فلوريدا "لا نعرف العدد الدقيق لمن فضّلوا البقاء في جزر كيز، الرياح هناك تهب بسرعة 215 كيلومترا، والأمطار بين 25 و60 سنتيمترا، إنها منطقة منخفضة جدا" محذرا من أمواج بارتفاع 4.6 أمتار. وسبق أن شهدت هذه الجزر إعصارا مدمرا قبل 57 عاما بالتمام والكمال، في العاشر من سبتمبر/أيلول من عام 1960.

وتترقب سائر مناطق فلوريدا بقلق وصول الإعصار إليها، علما أنه يتحرك حاليا على الساحل الغربي لفلوريدا حيث أعلنت السلطات السبت حالة الإنذار الأقصى. وإزاء الخوف من مصير مشابه لما شهدته جزر الكاريبي، تحوّلت التجمّعات السكنية الكبرى في الساحل الغربي لفلوريدا إلى ما يشبه مدن الأشباح.


فعلى طول شاطئ مدينة نابلز حيث خلت بيوت الأحياء الراقية من سكانها، كانت الأمطار تسقط بغزارة الأحد، وانتزعت الرياح العاتية الأشجار وألقت بها في الطرقات الخالية تماما. وتقول فيفيانا سيرا التي تقطن الآن في ملجأ على الساحل الغربي بانتظار وصول عين الإعصار "كل ما نريده هو أن نبقى بخير". وإعصار "إرما" قوي لدرجة تجعل تأثيره لا يقتصر على الساحل الغربي لفلوريدا فقط، بل إنه يطال الساحل الشرقي وميامي أيضا.

وينبغي على سكان فلوريدا أن يكونوا على استعداد لإمكانية تشكّل زوابع يسببها الإعصار. وقد أُطلقت إنذارات عدة في ميامي بيتش وغيرها. وصباح الأحد، كان أكثر من مليون شخص في فلوريدا محرومين من التيار الكهربائي، وفقا لشركة "فلوريدا باور أند لايت".

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة "إنها عاصفة ذات قوة تدميرية هائلة، وأنا أطلب من كل الموجودين في المناطق التي ستمرّ فيها أن يتّبعوا كل التعليمات التي يصدرها المسؤولون الحكوميون".

م.أ.م/أ.ح (أ ف ب)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة