1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إعدام سبعة مُدانين في السعودية رغم مناشدات منظمات دولية

نفذت السلطات السعودية صباح اليوم أحكام الإعدام بحق سبعة مدانين بالسطو المسلح. وتأتي عملية التنفيذ بالرغم من المناشدات التي أطلقتها عدة منظمات دولية وخبراء من الأمم المتحدة لإيقاف التنفيذ.

نفذت السلطات السعودية اليوم الأربعاء حكم الإعدام الصادر بحق سبعة شبان تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاما، وذلك بضرب عنقهم بالسيف لاتهامهم بالسطو المسلح على عدد من محال الذهب في أبها جنوبي المملكة، رغم مناشدة العديد من المنظمات الحقوقية الدولية وقف تنفيذ الإعدام. وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها اليوم الأربعاء إن الأشخاص السبعة أقدموا على تكوين عصابة وارتكاب عدد من جرائم السطو المسلح والسلب والسرقة بمشاركة آخرين. ووفقا للبيان، جرى تنفيذ الحكم اليوم الأربعاء بمدينة أبها في عسير (جنوب) .

وكانت وكاله فرانس برس قد نقلت عن أحد سكان مدينة أبهاقوله إن السلطات السعودية أعدمت صباح اليوم الأربعاء سبعة مُدانين بتهمة السطو المسلح وذلك رغم المناشدات التي وجهتها المنظمات الدولية في هذا الصدد. وأوضح الشاهد أن الإعدام نفذ في الساحة الرئيسية في أبها،.

يذكر أن مسؤولا في إمارة عسير كان أعلن الأسبوع الماضي "تأجيل الإعدام من أجل ضمان ترتيبات التنفيذ" وذلك "بطلب من أمير منطقة عسير فيصل بن خالد آل سعود"، بدون أن يحدد موعدا جديدا لتنفيذ الإعدام.

وكان محققون في انتهاكات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة قد ناشدوا أمس الثلاثاء المملكة العربية السعودية وقف تنفيذ الإعدام بحق المتهمين. وقال المحققون إنهم تلقوا تقارير تفيد بأن مدة تأجيل التنفيذ شارفت على الانتهاء وأن الإعدام قد ينفذ بحق السبعة في وقت مبكر الأربعاء. وقال الخبراء في بيان "هناك مزاعم بأن الاتهامات الموجهة ضد السبعة ملفقة وأن السبعة جميعا أدينوا في محاكمات غير عادلة." وقال خوان منديث، المقرر الخاص المعني بالتعذيب، إنه يشعر بالقلق على وجه الخصوص من مزاعم بأن السبعة تعرضوا للتعذيب وتعرض آخرون لمعاملة سيئة أثناء احتجازهم واُجبروا على توقيع اعترافات.

وكانت منظمات دولية تُعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان، لاسيما هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، أعلنت أن السعودية ستقوم بإعدام سبعة من مواطنيها أدانتهم إحدى المحاكم بارتكاب جريمة سطو مسلح عام 2006. ودعت هيومن رايتس وتش ومنظمة العفو الدولية العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى التدخل لمنع ذلك لأن "اثنين من المتهمين كانا قاصرين لم يتجاوزا السادسة عشرة" لدى وقوع الحادثة.

وقد حكمت إحدى محاكم أبها بالإعدام على السبعة في آب/أغسطس 2009. واعتبرت هيومن رايتس وتش أن إعدام الشبان السبعة "سيشكل عملا فاضحا للسلطات السعودية (...) لقد حان الوقت لكي تمتنع عن إعدام أشخاص كانوا قاصرين حين وقوع الجريمة".

وتنفي السعودية أنها تمارس التعذيب. وتتعرض المملكة لانتقادات في الغرب بسبب العدد المرتفع من الإعدامات. وتنفيذ أحكام الإعدام يتم بضرب العنق بالسيف أمام الناس. وبذلك، يرتفع عدد الذين أعدمتهم السلطات في السعودية إلى 25 شخصا منذ مطلع العام الحالي بينهم أجانب. وقد أعدمت السلطات السعودية 76 شخصا على الأقل العام الماضي بحسب أرقام جمعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات لوزارة الداخلية.

وتعاقب بالإعدام جرائم الاغتصاب والردة والقتل والسطو المسلح وتهريب المخدرات وممارسة السحر والشعوذة في المملكة السعودية التي تعتمد تطبيقا صارما للشريعة الإسلامية.

ي ب/ ش.ع (ا ف ب، رويترز)