1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إطلاق مبادرة أوروبية لإحلال السلام في الكونجو

طرح الاتحاد الأوروبي مبادرة لضمان السلام في شرق الكونجو وسط حديث عن نقل مساعدات غذائية جوا لعشرات الآلاف المدنيين الفارين، فيما قال مسؤول بريطاني إن الاتحاد الأوروبي سيرسل قوات إلى جمهورية الكونجو الديمقراطية كحل أخير.

default

مدنيون يسعون للهرب من منطقة القتال في شرق الكونجو

طرحت فرنسا وبريطانيا مبادرة من جانب الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة (31 أكتوبر/تشرين أول) لضمان السلام في شرق الكونجو، تتضمن نقل الكتلة الأوروبية جوا مساعدات غذائية لعشرات الآلاف من المدنيين الفارين من هجمات المتمردين والجنود. وقال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن الطائرات الأوروبية قد تستخدم لنقل مساعدات إذا ما فُتح مطار جوما.

" واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية "

Karte Kongo

خارطة لدولة الكونجو

واندلعت إعمال العنف في جوما (شرق الكونجو) ليل الأربعاء بين المتمردين والقوات الحكومية مسفرةً عن أعمال قتل ونهب وحشية. وقال بيير ايمانويل دوكوريه المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العاصمة الكونجولية كينشاسا إن ما يحدث حول مدينة جوما عاصمة إقليم كيفو هو واحد من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

ولم تستطع قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المتمركزة هناك من وقف التقدم السريع لقوات المتردين بقيادة الجنرال المتمرد لوران نكوندا، الذي يتهم حكومة الرئيس الكونجولي كابيلا والقوات المسلحة بدعم متمردي الهوتو الروانديين في شرق الكونجو والذين سبق أن شاركوا في أعمال القتل الجماعية في رواندا عام 1994. فيما تنكر حكومة كابيلا ذلك وتتهم من جانبها رواندا بدعم نكوندا بما في ذلك إرسال قوات نظامية وهي تهمة تنفيها الحكومة الرواندية.

وبعد يومين من القتال أعلن نكوندا أمس الجمعة وقفا لإطلاق النار، لكن الهجوم سبب فوضى وأثار مخاوف من العودة إلى الحرب الشاملة في الكونجو. ويقدر خبراء أن نحو مليون شخص شردوا من منازلهم في شمال كيفو بسبب عامين من العنف الذي استمر رغم انتهاء حرب دامت من 1998 إلى 2003 في المستعمرة البلجيكية السابقة مترامية الأطراف والغنية بالنحاس والكوبالت والذهب والألماس.

جهود أوروبية

Flüchtlinge im Kongo

القتال مصحوب بأعمال قتل ونهب وحشية

وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ونظيره البريطاني ديفيد ميليباند قد توجها أمس الجمعة (31 أكتوبر/تشرين أول) إلى الكونجو ورواندا اللتين تتهمان بعضهما بعضا بمساندة جماعات متمردة تشارك في العنف بالكونجو، والتقيا برئيسي الكونجو ورواندا جوزيف كابيلا وبول كاجامي.

وفيما تسير الجهود الأوربية في إطار التركيز على المساعي الدبلوماسية والمساعدات الإنسانية، لم يستبعد وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية مارك مالوك براون في مقابلة مع راديو هيئة الإذاعة البريطانية إرسال أوروبية إلى جمهورية الكونجو الديمقراطية كحل أخير إذا ما كانت هناك حاجة لتعزيز قوة الأمم المتحدة المنتشرة هناك حاليا مع فشل جهود السلام. وقال الوزير إن انتشار قوات تابعة للاتحاد الأوروبي ليس سوى احتمال لكن الاتحاد الأوروبي لن "يقف مكتوف الأيدي وهو يشاهد اندلاع أعمال العنف."

Demokratische Republik Kongo UN Panzer in Goma

القوات الأممية الكبيرة، والتي تقدر ب 17 الف جندي، لم تستطع ايقاف زحف المتمردين

من جانبها أعلنت الأمم المتحدة أن زعماء الاتحاد الإفريقي اقترحوا الدعوة لعقد اجتماع قمة إقليمي في محاولة لحل الأزمة في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية. وقال بيان للأمم المتحدة إن الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي الذي يرأس الاتحاد الإفريقي وجان بينج رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي قدما هذا الاقتراح خلال محادثات هاتفية مع بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة الذي يحاول الجمع بين الأطراف المتناحرة.

مختارات