1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إطلاق سراح الصحفي البريطاني آلان جونستون

بعد حوالي أربعة أشهر من الاختطاف، أطلق سراح الصحفي البريطاني آلان جونستون، مراسل هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي. بعض المراقبين يرون في إنهاء هذا الملف وإطلاق سراح جونستون تعزيزاً لموقف حماس أمنياً وسياسياً.

default

جونستون: "أمر رائع أن ترى الحرية بعد 16 أسبوعاً في زنزانة مغلقة"

في أول تصريح له عقب إطلاق سراحه في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء 4 يوليو/تموز، أعرب الصحفي البريطاني الآن جونستون، الذي كان مختطفا من قبل تنظيم جيش الإسلام في قطاع غزة عن سعادته البالغة لاستعادة حريته بعد عملية اختطاف هي الأطول لصحفي أجنبي في الأراضي الفلسطينية. وقال جونستون البالغ من العمر 45 عاما بعد الإفراج عنه: "أنا بصحة جيدة..وهذه لحظة مهمة في حياتي. لقد استعدت حريتي الآن..الحمد لله أنا سعيد للغاية. شكرا جزيلا لكل الشعب الفلسطيني وللصحفيين الفلسطينيين الذين وقفوا إلى جانبي".

تجربة مرعبة

وفي تصريحات صحفية أخرى، وصف الصحفي البريطاني إطلاق سراحه بـ"الفرصة الرائعة" التي جاءت مثل الحلم الذي لم يكن لديه أدنى أمل في إمكانية تحققه. وأضاف بالقول: "أمر رائع أن ترى الحرية بعد 16 أسبوعا في زنزانة مغلقة ومظلمة وأحيانا مرعبة ولم أكن أعرف متي تنتهي محنتي". وعن ظروف احتجازه قال جونستون: "أعطوني طعاما بسيطا وخبزا.. وكنت بصحة جيدة خلال تلك الأسابيع.. بغض النظر عن الضغط النفسي".

واعتبر جونستون غزة بمثابة بيت له لمدة ثلاث سنوات، مشيرا إلى أنه سيذهب في إجازة طويلة وربما يفكر بعدها في العودة إلى القطاع. وبعد الإفراج عنه وصل الصحفي البريطاني إلى مقر رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية ثم إلى منزله في مخيم للاجئين على شاطئ غزة حيث اجتمع معه لبعض الوقت. ومن جهته قال غازي حمد المتحدث باسم رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية إن "هذا يوم تاريخي بالنسبة لنا....أن تتوج كل هذه الجهود التي استمرت أكثر من ثلاثة شهور بإطلاق سراح الصحفي".

ترحيب كبير بإطلاق سراح جونستون

Palästinenser Plaket für Freilassung von Alan Johnston in Ramallah

الإعلاميون قاموا بعدة اعتصامات وأصدروا بيانات للمطالبة بإطلاق سراحه

وأضاف حمد: "الحمد لله أننا وصلنا إلى هذه النتيجة السعيدة..هذه فرحة لنا جميعا حيث شكلت عملية اختطافه مسألة مشينة ومسيئة وغير مقبولة على الإطلاق وقد عملنا منذ اليوم الأول من خلال قنوات عديدة لإطلاق سراحه. سنكون في المستقبل أكثر حزما في توفير الحماية لكل الصحفيين وكل الأجانب ومنع مثل هذه الأحداث التي تسيء إلى قضية شعبنا الفلسطيني".

ولاقت عملية اختطاف جونستون تنديدا واسعا من قبل الفلسطينيين، وخاصة الإعلاميين الذين أصدروا عشرات البيانات ونظموا العديد من الاعتصامات المطالبة بإطلاق سراحه لكن دون جدوى حيث قابل الخاطفون هذه المناشدات بتوزيع أشرطة مصورة ظهر الصحفي البريطاني في أحدها وهو يرتدي حزاما ناسفا في إشارة لاعتزام الجهة التي اختطفته لقتله حال محاولة إطلاق سراحه بالقوة.

ومن جانبها، رحبت إسرائيل بتحرير الصحفي البريطاني آلان جونستون معربة عن أملها بأن يليه الإفراج عن جنديها المخطوف في قطاع غزة جلعاد شليط. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ميري إيسين الناطقة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت القول: "نحن سعداء بالإفراج عن جونستون ونتقدم بالتهنئة إلى عائلته. وتأمل إسرائيل في الإفراج عن جنديها المخطوف".

"الإفراج عن جونستون يعزز موقف حماس"

Ismail Haniya auf Kabinettssitzung

اسماعيل هنية يلتقي بالصحفي البريطاني بعد إطلاق سراحه

ويرى المراقبون أنه بانتهاء ملف الآن جونستون وإطلاق سراحه حيا تكون حماس قد سجلت موقفا يحسب لها حيث استطاعت بعد أقل من ثلاثة أسابيع من سيطرتها على قطاع غزة إنهاء هذا الملف الذي حظي باهتمام واسع النطاق على مستوى العالم في حين "عجزت أكثر من عشرة أجهزة أمنية و70 ألف رجل أمن عن حل هذا الملف طوال ثلاثة أشهر مضت" وذلك في إشارة لأجهزة الأمن الموالية لحركة فتح التي كانت تسيطر على القطاع حتى منتصف حزيران/يونيو الماضي.

ومن جهته اعتبر سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس أن إطلاق سراح جونستون الذي يعمل مراسلا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "ينهي حقبة سوداء كان يعيشها الشعب الفلسطيني ويعزز الأمن في قطاع غزة بعد سيطرة حركة حماس عليه الشهر الماضي".

وأضاف أبو زهري: "نحن أمام مرحلة جديدة في تاريخ شعبنا..بعيدة عن الفوضى الأمنية" قائلا إن"استمرار اختطاف جونستون كان شوكة في حلقنا نعاني منها وقد نزعنا اليوم هذه الشوكة".

انتقادات حكومة الطوارئ الفلسطينية

Palästinenser Westjordanland Gehälter werden ausgezahlt

أحد الموظفين الفلسطينيين يتسلم راتبه

أما حكومة الطوارئ الفلسطينية، فقد اتهمت حركة حماس بمحاولة تحقيق استفادة إعلامية وسياسية من وراء إطلاق سراح الصحفي البريطاني آلان جونستون. وقال الناطق الرسمي بلسان الحكومة في بيان: "إن الحكومة على قناعة أن من اختطف الصحفي جونستون قبل أربعة أشهر هو من أطلق سراحه اليوم، بهدف تحقيق أكبر استفادة إعلامية وسياسية ممكنة، وإلاّ ما معنى حديثهم عن قرب إطلاق سراحه في نفس اليوم الذي تشكلت فيه حكومة الطوارئ؟". وتساءل الناطق قائلاً: "ما المعنى من تنفيذ إطلاق سراحه في نفس اليوم الذي يعتبر من أهم الأيام وأسعدها في فلسطين بالنسبة لمئات ألاف من أبناء شعبنا الذين سيبدؤون باستلام رواتبهم كاملة بعد أكثر من خمسة عشر شهراً من الحرمان؟".

مختارات