1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إصابة 46 شخصاً في انفجار سيارة ملغومة خارج ثكنة للشرطة الإسبانية

انفجرت صباح اليوم الأربعاء سيارة ملغومة خارج ثكنة للحرس المدني الإسباني، ما أدى إلى إصابة 46 شخصاً بجروح بسيطة وإلى أضرار مادية كبيرة. سلطات الأمن الإسبانية توجه أصابع الاتهام إلى منظمة إيتا الانفصالية.

default

أغلب الإصابات عبارة عن جروح وكدمات خفيفة

أصيب أكثر من 46 شخصاً بجروح بسيطة بسبب انفجار سيارة ملغومة خارج ثكنة للحرس المدني في مدينة بورغوس في شمال إسبانيا في وقت مبكر اليوم الأربعاء (29 تموز/ يوليو 2009). وقال متحدث باسم خدمات الطوارئ في إسبانيا أن الانفجار خلف أضراراً مادية في البنايات المجاورة. كما انهار جزء من واجهة الثكنة المكونة من 15 طابقاً.

وكانت القنبلة مخبأة في سيارة نقل، ركنها مجهولون عند الجانب الخلفي من الثكنة قبل أن تنفجر في الساعة الرابعة صباحاً بالتوقيت المحلي. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مدير شرطة منطقة بورغوس قوله ردا على سؤال وجهته إليه الإذاعة الوطنية إنه لم يكن هناك أي "اتصال تحذيري" قبل الانفجار كما تفعل أحيانا منظمة إيتا لإتاحة المجال لإخلاء المكان.

وقال المتحدث باسم خدمة الطوارئ إن أغلب الإصابات عبارة عن جروح وكدمات وإنه لا يوجد بين المصابين من هو في حالة خطيرة ولكن 38 نقلوا إلى المستشفى. وأضاف المتحدث بالقول: "تحطمت كل النوافذ. أما الثكنة فقد لحقت بها أضرار كبيرة مما يجعل عدم إصابة أحد بجروح أشد خطورة أشبه بالمعجزة"، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

Bombenanschlag in Burgos Flash-Galerie

المتحدث باسم خدمة الطوارئ: "كل النوافذ تحطمت وعدم إصابة أحد بجروح خطيرة أشبه بالمعجزة"

أصابع الاتهام تشير إلى إيتا

ونقلت وكالة رويترز عن متحدثة باسم الحرس المدني، وهي قوة الشرطة الإسبانية شبه العسكرية في إسبانيا، قولها إن متمردي منظمة إيتا الانفصالية ربما كانوا وراء الانفجار. ويلقى باللائمة على منظمة إيتا في مقتل أكثر من 800 شخص خلال السنوات الأربعين الماضية في حملة تهدف إلى إقامة دولة مستقلة للباسك في شمال إسبانيا وجنوب فرنسا. وعادة ما تلجأ إلى إطلاق النار وتفجير سيارات ملغومة بجانب ثكنات الشرطة والجيش. ووقع أحدث هجوم ألقي باللوم فيه على إيتا في 19 يونيو/حزيران الماضي، عندما لقي قائد للشرطة حتفه في سيارة ملغومة بمدينة بيلباو في شمال إسبانيا.

وتسعى المنظمة لإظهار أن بمقدورها شن المزيد من الهجمات رغم سلسلة اعتقالات لعناصر فيها بما في ذلك اعتقال خوردان مارتيتيجي -الذي يعتقد أنه قائد رفيع بالمنظمة- في أبريل/ نيسان الماضي، وبإلقاء القبض عليه يصل عدد المحتجزين من قيادات المنظمة إلى أربعة خلال أقل من عام. كذلك ألقي القبض على 18 آخرين ممن يعتقد أنهم من أعضاء إيتا خلال ثلاثة أسابيع في يونيو حزيران ويوليو تموز. وتوقعت وزارة الداخلية الإسبانية حدوث هجمات تشنها المنظمة الانفصالية، التي يمر على تأسيسها يوم الجمعة القادم (31 يونيو/ تموز 2009) خمسون عاماً. يُذكر أن الحكومة الإسبانية أوقفت محادثات سلام مع إيتا بعد أن قتل المتمردون اثنين بسيارة ملغومة في مطار مدريد في ديسمبر/ كانون الأول عام 2006.

(ع.غ/ د ب أ/ أ ف ب/ رويترز/إيه.ار.دي)

مراجعة: سمر كرم

مختارات