1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إسرائيل تقصف هدفا لحزب الله على الحدود اللبنانية السورية

قالت مصادر لبنانية إن سلاح الجو الإسرائيلي ضرب هدفا لحزب الله في منطقة جبلية عند الحدود اللبنانية السورية. ولم يتضح ما إذا كان الهدف داخل لبنان أم سوريا. وفيما أكد حزب الله القصف دون تفاصيل، رفض الجيش الإسرائيلي التعليق.

قصف سلاح الجو الإسرائيلي مساء الاثنين "هدفا لحزب الله" اللبناني عند الحدود اللبنانية السورية، بحسب ما أفاد مصدر أمني لبناني لم يكشف عن هويته، من دون أن يتم التأكد مما إذا كان الهدف داخل الأراضي اللبنانية أم السورية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف الاسرائيلي استهدف "مركز قاعدة صواريخ" تابعة لحزب الله. وقال المصدر الأمني "نفذ الطيران الاسرائيلي بعيد الساعة العاشرة والربع (بالتوقيت المحلي) من مساء الاثنين غارتين على هدف لحزب الله في منطقة من سلسلة الجبال الشرقية" الحدودية. وأشار المصدر إلى أن الطيران "ألقى صاروخين" قد يكونان سقطا في أرض لبنانية.

ورفض الجيش الاسرائيلي التعليق، لكن مصدرا أمنيا اسرائيليا أكد أنه حدث "نشاط مكثف لسلاح الجو بصورة غير معتادة في الشمال" مشيرا إلى لبنان. يأتي ذلك فيما تحدث تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله عن "غارة اسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية" من دون إعطاء تفاصيل اضافية.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد الكتروني "قصف الطيران الإسرائيلي مركز قاعدة صواريخ لقوات حزب الله اللبناني التي تشارك بعمليات القلمون (السورية الحدودية مع لبنان) قرب قريتي جنتا (لبنان) ويحفوفا (سوريا) على الحدود. ولا يعرف ما إذا كانت المنطقة داخل الأراضي السورية أو اللبنانية".

وروى سكان في منطقة البقاع (شرق) أنهم سمعوا صوت تحليق كثيف للطيران الاسرائيلي على علو منخفض، قبل أن يسمعوا صوت انفجارين قويين. وقال شهود في بلدة النبي شيت اللبنانية إنهم شاهدوا السماء تلمع، ثم رأوا قنابل مضيئة أطلقتها الطائرات على الأرجح قبل أن تهتز منازلهم نتيجة دوي الانفجارين. ولم تعلق إسرائيل على الغارات.

وفي أيار/مايو الفائت، استهدفت إسرائيل مرتين شحنات أسلحة وقالت إنها كانت تنقل إلى حزب الله قرب العاصمة السورية. وفي الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر، نقلت وسائل إعلام أن إسرائيل قصفت قاعدة جوية سورية كانت تحوي صواريخ مخصصة لحزب الله.

وفي نيسان/أبريل الفائت، أقر حزب الله علنا بمشاركة مقاتليه في النزاع المستمر منذ ثلاثة أعوام في سوريا إلى جانب القوات النظامية، ما أثار انتقادات كثيرة في لبنان.

وخلال الأسابيع الأخيرة، ركز التنظيم الشيعي جهوده العسكرية في بلدة يبرود التي تعتبر معقلا لمقاتلي المعارضة السورية في منطقة القلمون الحدودية مع لبنان. ويقول حزب الله إن هذه المنطقة تشكل مصدرا للسيارات المفخخة التي تستخدم في هجمات دامية تطال منذ أشهر مناطق نفوذه في لبنان. وتتهم المعارضة السورية حزب الله في القتال إلى جانب النظام السوري ضدها في مختلف أنحاء سوريا.

ش.ع/ ف.ي (أ.ف.ب، رويترز)