1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إسرائيل تشن غارات جوية جديدة على سوريا

شنت إسرائيل، وللمرة الثانية خلال 48 ساعة على ما يبدو، غارة جوية جديدة ضد أهداف سورية في العاصمة دمشق.الهجوم استهدف مجمعا للأبحاث العلمية في جمرايا بضواحي دمشق، فيما تقول إسرائيل إنها استهدفت أسلحة متوجهة إلى حزب الله.

صرح مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة فرانس برس، طالبا عدم كشف هويته، أن إسرائيل شنت هجوما جويا ليل السبت الأحد(الخامس من أيار/مايو 2013) قرب دمشق استهدف أسلحة إيرانية مرسلة إلى حزب الله اللبناني الشيعي. وقال هذا المسؤول اليوم الأحد أن "الهجوم وقع قرب مطار دمشق والهدف كان صواريخ إيرانية مرسلة إلى حزب الله".

وهزت انفجارات قوية العاصمة السورية دمشق في ساعة مبكرة من صباح اليوم. وقال التلفزيون السوري إن صواريخ إسرائيلية أصابت منشأة أبحاث عسكرية على أطراف العاصمة. و تأتي الانفجارات بعد يوم من إعلان مسؤول إسرائيلي أن بلاده نفذت ضربة جوية مستهدفة شحنة من الأسلحة في سوريا كانت متجهة إلى حزب الله. وكان مركز الأبحاث الذي قصف يوم الأحد قد استهدفته إسرائيل أيضا في يناير كانون الثاني الماضي. وقال التلفزيون السوري إن الانفجارات التي وقعت في مركز جمرايا للأبحاث بضواحي دمشق جاءت نتيجة لهجوم صاروخي إسرائيلي.

وامتنعت إسرائيل عن التعليق على الهجوم رسميا، لكن متحدثة عسكرية إسرائيلية قالت لرويترز "إننا لا نرد على تقارير من هذا النوع". كما لم يصدر لحد ألان أي تعليق فوري من وزارة الخارجية. يذكر أن مركز جمرايا للأبحاث العسكرية يقع عند مداخل دمشق الشمالية، وعلى بعد 15 كيلومترا من الحدود اللبنانية.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له عن شهود في المنطقة قولهم إنهم شاهدوا طائرات في الأجواء في وقت وقوع الانفجارات. وأضاف المرصد أن الانفجارات أصابت مركز جمرايا العسكري ومخزن ذخيرة مجاورا. وقال نشطون آخرون إنه ربما يكون أيضا لواء صواريخ وكتيبتين من الحرس الجمهوري قد استهدفت في تلك المنطقة الواقعة شمالي دمشق مباشرة.

وقال مصدر مخابرات غربي إن هذه العملية استهدفت صواريخ مقدمة من إيران كانت في طريقها لحزب الله اللبناني. وأضاف المصدر"خلال هجوم الليلة الماضية و مثل الهجوم السابق ما تمت مهاجمته هو مخازن لصواريخ الفاتح-110 التي تنقل من إيران إلى حزب الله".

ح.ع.ح/ ح.ز (رويترز/أ.ف.ب/د.أ.ب)

مواضيع ذات صلة