1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إسرائيل تبلغ الاتحاد الأوروبي رغبتها في فتح معابر غزة لأغراض إنسانية

عقب اجتماعها مع نظرائها الأوروبيين في بروكسيل، أبلغت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني الاتحاد الأوروبي رغبة حكومتها في إعادة فتح المعابر المؤدية إلى غزة لأسباب إنسانية مع إصرارها على ضرورة وقف تهريب الأسلحة إلى حماس.

default

اجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي بنظيرتهم الإسرائيلية تسيبي ليفني

اختتم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء (21 يناير/ تشرين الثاني) محادثاتهم في بروكسل مع نظيرتهم الإسرائيلية تسيبي ليفني في محاولة لإقناعها بإعادة فتح المعابر مع قطاع غزة وإحياء عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط.

ووصف وزير الخارجية التشيكي كارل شوارزنبرج، الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية، وصف الاجتماع بالناجح من خلال تأكيدات ليفني أنه سيتم بذل كل ما في الوسع من الجانب الإسرائيلي من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وعقد اجتماع بروكسل وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث أبقت قوات الشرطة نحو مائة متظاهر فلسطيني بعيدين عن المبنى الذي شهد الاجتماع. وكانت الخلافات ظهرت قبل انعقاد الاجتماع بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن الحاجة إلى عقد محادثات مباشرة مع حركة حماس. ففيما طالب وزير الخارجية الفنلندي الكسندر ستوب دول الاتحاد الأوروبي بدراسة إمكانية اجراء مباحثات مباشرة مع حركة حماس، التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، قال كارل شوارزنبرج وزير الخارجية التشيكي في كلمته أمام البرلمان الأوروبي أمس الأول الثلاثاء إنه لا يجب إجراء أي اتصالات مع حماس حتى تتخلي الحركة عن الإرهاب.

فتح المعابر بشرط وقف تهريب الأسلحة

livni in brüssel

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي تسيبي ليفني

من جهتها أبلغت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني نظرائها في الاتحاد الأوروبي يوم أمس أن حكومتها ترغب في إعادة فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة لأسباب إنسانية ولكنها أصرت على ضرورة وقف تهريب الأسلحة إلى حماس. وقالت ليفني للصحفيين، عقب اختتام اجتماعها مع نظرائها لأوروبيين:"من أجل المساعدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة، نحن مستعدون للتعاون في هذا المجال طالما أن هناك حاجة لذلك".

وفي سياق متصل أكدت ليفني على أن "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ليس فقط الدفاع عن نفسها من إطلاق الصواريخ وإنما أيضا فيما يتعلق بتهريب الأسلحة". وقالت ليفني إن عملية وقف إطلاق النار لا تزال في فترة اختبار، رافضة من جديد إجراء محادثات مباشرة مع حركة حماس.

مطالب أوروبية بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية

Israelischer Angriff auf Gaza Stadt, 12.01.09

الاتحاد الاوروبي يطالب بفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات الانسانية إبى قطاع غزة

ويقول مسئولون في بروكسل إن الأولوية الأهم الآن هي لإعادة فتح المعابر الحدودية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية للوصول إلى الفلسطينيين الذين هم في حاجة إليها. وقالت مفوضة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي بنيتا فيريرو فالدنر: "نريد أن نرى هذه المعابر مفتوحة، على الأقل أمام المساعدات الإنسانية حيث أن المواطنين في حاجة للطعام والوقود والماء والاحتياجات الأساسية". وأضافت :"وبعد ذلك، وفي اللحظة المناسبة، نأمل أن نعود إلى مسيرة السلام".

وجاءت تعليقاتها متمشية مع تعليقات أدلى بها في وقت سابق خافيير سولانا، المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي حين قال:"من المهم للغاية فتح غزة وهو ما يعني فتح المعابر حتى تصل المساعدات التي يرغب المجتمع الدولي في إرسالها إلى من يحتاجونها". وأضاف أن الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة على استعداد لعمل "كل ما هو ضروري" لضمان استمرار الالتزام بوقف إطلاق النار بما في ذلك إرسال مراقبين لعدد من المعابر في قطاع غزة.

وكان الاتحاد الأوروبي يحتفظ بفريق مراقبة صغير عند معبر رفح خلال الفترة بين 2005 و2007، إلا أن هذا الفريق اضطر للانسحاب بعد استيلاء حماس بالقوة على القطاع. ويوجد نحو 40 مراقبا أوروبيا جاهزون في عسقلان جنوبي إسرائيل لإعادة الانتشار مجددا.

ضرورة استئناف المفاوضات

في الوقت نفسه طالب العديد من وزراء خارجية دول الاتحاد وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال الاجتماع الطارئ المنعقد مساء أمس في بروكسل بسرعة الدخول في مفاوضات من أجل التوصل لحل لمشكلة الصراع في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في مستهل اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين مع نظيرتهم الإسرائيلية: "يجب أن تصب إجراءات المساعدات وإعادة البناء في قطاع غزة في عملية سياسية تشمل الحوار المباشر بين إسرائيل والحكومة الفلسطينية".

الجدير بالذكر أن إسرائيل فتحت أمس الأربعاء جزئيا ثلاثة معابر رئيسية لإدخال المساعدات الإنسانية والوقود وغاز الطهي إلى قطاع غزة.

مختارات