1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

إسبانيا تطوي صفحة "جيل الأبطال" وتشيلي تحتفل بفوز تاريخي

فيما تحتفل شيلي بالفوز التاريخي، سادت حالة من التشكيك والصدمة أرجاء أسبانيا مع خروج حاملة اللقب من منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم، وسط إجماع المراقبين على أن الماتادور بصدد طي صفحة جيل العباقرة.

نعت الصحف الإسبانية الصادرة اليوم (الخميس 19 يونيو/ حزيران 2014) كما عشاق الكرة "حقبة الأبطال"، التي وصلت إلى نهايتها بالنسبة لمنتخبهم الوطني المقصى من كأس العام التي يحمل لقبها، إضافة إلى أنه صاحب لقب الكأس الأوروبية مرتين. وتصدرت صور نجم الوسط أندريس أنييستا ورأسه بين يديه الصفحات الأولى للصحف اليومية الاسبانية، وأحيانا على حساب صورة الملك الجديد فيليبي وهو يؤدي اليمين.

نهاية رهيبة

"النهاية... نهاية رهيبة لأكثر الحقبات مجدا"، هو العنوان العريض لصحيفة "ماركا" الرياضية المدريدية التي أردفت: "وداعا للسنوات الذهبية". وكتب الصحافي في ماركا سانتياغو سيغورولا: "إنها نهاية جيل ممتاز وبداية حقبة جديدة"، معيدا سبب الخسارة أمام تشيلي إلى "الأخطاء الكبيرة والشعور بالانكسار إضافة إلى الإرهاق". وأضاف: "تحد هائل ينتظر الجيل الجديد الذي سيكون عليه استعادة الهيبة الاسبانية المفقودة بشكل فجائي". واعتبر المحلل في "ماركا" انخيل لارا من جهته أن خروج أبطال 2010 من الدور الأول هذا العام سيعني نهاية المسيرة الدولية لنجوم التشكيلة الاسبانية في الأعوام الأخيرة أمثال تشافي هرنانديز والهداف دافيد فيا وفرناندو توريس وتشابي الونسو. أما حارس المرمى المخضرم ايكر كاسياس الذي اعتذر من الجمهور الاسباني لسلسلة الأخطاء التي ارتكبها في مبارتي تشيلي وهولندا، فلم يكن يعتزم اعتزال اللعب دوليا في الوقت الراهن. لكن وبحسب لارا، ربما عليه أن يفكر بالموضوع اليوم.

"لا تعتذروا"

"كانت أياما جميلة لكنها انتهت"، عنوان معبر آخر تصدر الصفحة الأولى للصحيفة الرياضية "اس"، التي نشرت صورا تستذكر فوز إسبانيا في كأس العالم 2010 وكأس الأمم الأوروبية 2008 و2012. وجاء في عناوين الصحيفة: "لا تعتذروا، نحن مدينون لكم بالكثير". غير أن التحليل داخل الصحيفة كان صارما بعض الشيء، فالنهاية "كانت رهيبة"، بحسب ما كتب المعلق خوانما ترويبا، الذي ربط بين فشل إسبانيا وتراجع أداء برشلونة في المواسم الأخيرة. فلاعبو النادي الكاتالوني وأسلوب "تيكي تاكا" الذي طبعه أثروا بقوة على المنتخب الوطني.

أما "ال بايس" فرأت في خروج إسبانيا من المونديال "كابوسا سيبقى في الذاكرة إلى الأبد، مثلما ستبقى النجاحات". أما الصحيفة الكاتالونية "موندو ديبورتيفو" فكتبت بعبارة مقتضبة ومعبرة "لقد استسلموا"، ناشرة صورة للاعبين الأسبان برؤوسهم المنحنية.

يذكر أن هذه كانت المرة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم التي تخسر فيها حاملة اللقب مباراتيها الأوليين بالبطولة. كما أنها المرة الأولى في تاريخ أسبانيا بنهائيات كأس العالم ، الذي شهد 14 مشاركة للماتادور، التي تخرج فيها أسبانيا من مباراتيها الأوليين بدور المجموعات دون أن تحرز نقطة واحدة.

فرح عارم في تشيلي

في المقابل احتفلت الجماهير التشيلية في بلادها وعلى شاطئ كوباكابانا البرازيلي الشهير بعد حجز المنتخب التشيلي بطاقة تأهله لدور ال16 من البطولة. واحتشد عشرات الآلاف في ميدان "بلازا إيطاليا" بالعاصمة سانتياجو حيث توقف المرور واضطرت محطات مترو الأنفاق المكتظة بالجماهير إلى إغلاق أبوابها. كما شهدت مدن فالبارايسو وأريكا وبونتا أريناس وكونسيبسيون التشيلية احتفالات جماهيرية صاخبة، بينما شاهدت رئيسة البلاد ميشيل باشيليت الفوز التاريخي لتشيلي بصحبة العديد من وزرائها. وكان الآلاف من التشيليين تدفقوا على مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لمشاهدة مباراة أمس باستاد "ماراكانا" وقد انضموا بعد المباراة إلى مواطنيهم الذين لا يحملون التذاكر للاحتفال في كوباكابانا.

ودوت هتافات "تشي تشي تشي - لي لي لي" و"فيفا تشيلي" في محيط شارع أفنديا أتلانتيكا الموازي للشاطيء، وهو منطقة المهرجانات الجماهيرية الرسمية للمونديال في ريو دي جانيرو، وفي الحانات العديدة المنتشرة بالمكان مع احتفال آلاف الجماهير بالفوز التاريخي لتشيلي باستاد "ماراكانا". ورفعت بعض الجماهير علم تشيلي عملاق بين نخلتين بينما سخرت جماهير أخرى من بعض المشجعين الأسبان الذين تصادف وجودهم في المنطقة. ولكن البعض من الجماهير التشيلية التي لا تحمل تذاكر المباراة تسببوا في مشكلة أمس حيث اعتقل أكثر من 85 شخصا عندما اقتحمت مجموعة من هذه الجماهير المدخل المخصص للإعلاميين في "ماراكانا" محاولين الوصول إلى داخل الاستاد.

(ح.ز/ ج.ع.م / أ.ف.ب/ د.ب.أ)