1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إدانة غربية واسعة لزيارة بوتين إلى القرم

أدانت واشنطن وحلف الأطلسي زيارة الرئيس الروسي بوتين للقرم بمناسبة يوم النصر الوطني. فيما احتجت الحكومة الأوكرانية على الزيارة بشدة. وسقوط قتلى في مواجهات جنوب أوكرانيا.

عبرت الحكومة الأوكرانية عن "الاحتجاج الحازم" على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة (التاسع من أيار/مايو 2014) إلى شبه جزيرة القرم، بحسب بيان لوزارة الخارجية في كييف.

وأفاد البيان أن هذه الزيارة إلى أراض "محتلة بشكل مؤقت" تشكل "انتهاكا فاضحا للسيادة الأوكرانية"، مشيرا إلى أن "هذا الاستفزاز يؤكد مجددا على عدم سعي روسيا إلى حلول دبلوماسية" للتوتر بين البلدين. وكان بوتين قد استعرض اليوم الجمعة الأسطول الروسي في البحر الأسود في ميناء سيباستوبول في القرم بمناسبة يوم النصر الوطني على ألمانيا الهتلرية.

من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن إن زيارة بوتين لشبه جزيرة القرم الأوكرانية " غير لائقة". وأضاف أنه لم يرده تأكيد ملموس بانسحاب القوات الروسية من الحدود الأوكرانية.

Rasmussen in Warschau 08.05.2014 PK mit Tusk

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي راسموسن

كما انتقد البيت الأبيض الزيارة، مؤكدا أن النتيجة الوحيدة لهذه الزيارة ستكون "تصعيد التوتر". وصرحت لورا لوكاس ماغنسن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي المعني بالسياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما "لا نقبل بضم روسيا غير الشرعي للقرم. وهذه الزيارة لن تؤدي إلا إلى تصعيد التوتر".

على صعيد متصل، قال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو اليوم الجمعة إن دول الاتحاد الأوروبي تسعى جاهدة للاتفاق على نهج موحد لمواجهة الأزمة في أوكرانيا على الرغم من الإدانة الكبيرة لتصرفات روسيا. وقال باروزو، الذي من المقرر أن يترك منصبه بعد أن أمضى عشر سنوات في رئاسة المفوضية، إن أزمة أوكرانيا تمثل أكبر تهديد لأمن أوروبا منذ سقوط جدار برلين وإن مخاطر زعزعة الاستقرار هي أكبر من حروب البلقان في تسعينيات القرن الماضي.

ميدانيا، أعلن وزير الداخلية الأوكراني آرسين افاكوف أن عشرين متمردا وشرطيا قتلوا في مواجهات وقعت الجمعة في مدينة ماريوبول (جنوب شرق أوكرانيا). وأضاف الوزير الأوكراني على صفحته على فيسبوك أن خمسة شرطيين جرحوا وأسر أربعة متمردين. وأوضح أن "قسما من المهاجمين اختبؤوا في المدينة، تاركين وراءهم أسلحتهم (...) ومبنى (الشرطة المحلية) يحترق".

وشهدت المدينة اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن الحكومية وجماعات الانفصاليين الموالية لروسيا، بعد الاحتفالات بمناسبة الانتصار السوفييتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وأطلقت أعيرة نارية بوسط المدينة التي تقع قرب الحدود الروسية ويبلغ تعداد سكانها أكثر من 450 ألف نسمة، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

ح.ع.ح/ ف.ي (د.أ.ب، أ.ف.ب، رويترز)

مختارات