1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إدانة أوروبية ودولية واسعة لهجوم القدس

فشل مجلس الأمن الدولي في الوصول إلى قرار يدين الهجوم على مدرسة دينية يهودية في القدس الغربية بسبب إصرار ليبيا على تضمين القرار إدانةً للعملية الإسرائيلية الأخيرة في غزة. الهجوم الذي أوقع 8 قتلى أثار إدانة أوروبية واسعة.

default

فرق الانقاذ في موقع الهجوم

فشل مجلس الأمن الدولي في الوصول إلى قرار يدين الهجوم على مدرسة دينية يهودية في القدس الغربية. وهو الهجوم الذي أسفر أمس الخميس(6 مارس/آذار) عن مقتل 9 أشخاص من بينهم منفذ الهجوم، إضافة إلى إصابة الكثيرين. واتهم زالماي خليل زاد سفير الولايات المتحدة إلى المجلس ليبيا بمنع تمرير القرار. وكان الوفد الأمريكي يأمل أن يوافق المجلس المؤلف من 15 عضوا على المشروع بالإجماع لكن ليبيا يساندها بضعة أعضاء آخرين بالمجلس حالوا دون تبنيه.

وسعى الليبيون إلى أن يتضمن البيان إدانة للهجمات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة والتي أودت بحياة أكثر من 120 فلسطينيا بينهم مدنيون كثيرون. لكنه خليل زاد رفض هذا، وقال إن قتل طلاب في مدرسة مختلف عن القتل غير المتعمد للمدنيين مثلما حدث في غزة.

في غضون ذلك قالت قناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله الشيعي اللبناني إن جماعة تطلق على نفسها "كتائب أحرار الجليل - مجموعة الشهيد مغنية وشهداء غزة" أعلنت المسؤولية عن الهجوم. يُذكر أن عماد مغنية، القائد العسكري لحزب الله، اغتيل في تفجير في دمشق الشهر الماضي. واتهم الحزب إسرائيل بالمسؤولية عن اغتياله، لكن إسرائيل نفت أن يكون لها أي دور.

العملية الأكبر منذ 4 سنوات

Jerusalem Anschlag

قوات الأمن الاسرائيلية في موقع الحادث

يعد هجوم الأمس الأكبر من نوعه منذ أربع سنوات، إذ يعود آخر هجوم وقع في القدس إلى الثاني والعشرين من شباط/فبراير 2004 حين أدت عملية انتحارية نفذها فلسطيني إلى مقتل ثمانية إسرائيليين في حافلة. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن ضحايا الهجوم هم طلاب في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من العمر، أما منفذ العملية فهو من القدس الشرقية. ووفقا لوكالة الأنباء فإن الرجل وصل مدرسة "ميركاز هاراف بيشيفا" حاملا صندوقا في يده، ثم اخرج منه سلاحا (رشاشا) وبدأ إطلاق النار. وتصادف وجود ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي في المنطقة، وسمع إطلاق النار، فأطلق النار على الرجل وقتله.

وذكرت إذاعة بي بي سي أن مدرسة "ميركاز هاراف ييشيفا" أو "بيت الرب" تعتبر من أشهر المراكز المتخصصة في الدراسات الدينية اليهودية وهي مرتبطة بقيادة حركة الاستيطان اليهودية في الضفة الغربية.

ردود أفعال

Palästinenser Israel Jubel in Gaza nach Anschlag auf Religionsschule in Jerusalem

احتفلت الاوساط الشعبية في شوارع غزة بالهجوم، انتقاما من العملية العسكرية الاسرائيلية التي أسقطت أكثر من 120 قتيل

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية قال إن منفذ الهجوم أراد "القضاء على فرص السلام". لكنه أضاف هذا الهجوم لن يوقف المفاوضات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. من ناحيته دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم. وقال في بيان "ندين كل الهجمات التي تستهدف مدنيين، سواء كانت فلسطينية أو إسرائيلية".

وفيما ساد شعور بالصدمة في إسرائيل، احتفلت الأوساط الشعبية في شوارع غزة. وبدون أن تتبنى الهجوم، باركت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة "العملية البطولية" التي قالت إنها جاءت ردا على "المجازر" الإسرائيلية في قطاع غزة حيث قتل 127 فلسطينيا خلال نحو أسبوع من عملية التوغل والهجمات الكثيفة الإسرائيلية.

أوروبيا أدان خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي الهجوم، وذكر بيان صدر عن مكتب المسئول الأوروبي ، تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة(7 مارس/آذار)، أن سولانا أجرى اتصالا هاتفيا مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أدان خلاله الهجوم "الإرهابي" الذي وقع في القدس وأنه أعرب عن تعازيه للحكومة الإسرائيلية وأسر "الضحايا".

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين "إنني أدين هذا العمل الإجرامي بأشد العبارات الممكنة. نقدم مواساتنا لعائلات وأحباء الضحايا في مصابهم الفادح." وفي واشنطن أدان الرئيس الأمريكي جورج بوش الهجوم ووصفه بأنه "بربري" وأكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.

دويتشه فيله+وكالات(ه.ع.ا)

مختارات

مواضيع ذات صلة