1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إجماع أوروبي على ضرورة دعم القوى الصربية ذات الميول الأوروبية

اتفق وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبى على ضرورة بذل الجهود لدعم القوى الموالية لأوروبا في صربيا قبيل الانتخابات البرلمانية القادمة هناك، ووزير الخارجية الألماني يدعو إلى تكرار محاولة إعادة العلاقات الودية مع بلغراد.

default

الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في سلوفينيا


اتفق وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبى في ختام اجتماعهم ليلة أمس على ضرورة أن يبذل الاتحاد الأوروبي كل ما في وسعه لدعم القوى الموالية لأوروبا في صربيا قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها هناك في 11 أيار/مايو المقبل. وقال وزير خارجية سلوفينيا ديمتري روبل، الذي استضافت بلاده الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد، إن دول الاتحاد الأوروبي اتفقت بالإجماع على أنه حان الوقت لاتخاذ خطوة أخرى للأمام، مشيرا إلى أنه سيتم مناقشة اتخاذ هذه الخطوة الإضافية على طريق تكامل صربيا مع الاتحاد الأوروبي خلال الأيام المقبلة.


من ناحيته قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بعد اجتماع غير رسمي مع نظرائه من دول البلقان والاتحاد الأوروبي بسلوفينيا إن اهتمام دول الاتحاد الاوروبى ينصب على تقديم أقصى درجات الدعم لأنصار مستقبل أوروبا وكذلك مستقبل الأوروبيين على حد سواء في الانتخابات المقبلة وان الدول الأوروبية ستبذل قصارى جهودها من أجل تحقيق هذا الهدف. أما وزير خارجية لوكسمبورج جان أسيلبورن: "اعتقد أننا جميعا اقرينا بضرورة اتخاذ خطوات قبل الانتخابات في صربيا"، مشيرا إلى أن هناك إرادة سياسية تؤيد هذا التحرك وبأن هذا الأمر سيكون جيدا، " لأننا نريد للقوى الموالية لأوروبا أن تفوز في الانتخابات."


تقديم دعم و تنازلات لبلغراد

EU Aussenministertreffen in Brdo Slowenien Vuk Jeremic

وزير الخارجية الصربي فوك جيرميتش


كما بحث الاجتماع اتخاذ خطوة توازن دبلوماسي أخرى حيث ناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين يحرصون على تعزيز الشعور الموالي لأوروبا داخل صربيا إمكانية تقديم تنازلات لبلغراد دون التخلي عن مطالبتها بتسليم الأشخاص المشتبه في أنهم مجرمو حرب.


وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن صربيا لم تستغل اتفاقا سياسيا سابقا، لذا يجب "أن نجرب الآن" إذا كان من الممكن إعادة العلاقات الودية مع صربيا من خلال تقديم منح دراسية وفرص للدراسة بالدول الأوروبية.


وحذر مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص للبوسنة ميروسلاف لايتشاك الوزراء من التركيز على كوسوفو وصربيا واستبعاد باقي دول البلقان، إلا أن الدبلوماسيين أكدوا على ضرورة التعامل مع بلغراد باهتمام خاص. وقال وزير الخارجية الفرنسى برنار كوشنير فى معرض إشارته لموقف معظم الدول الأعضاء إن "الوضع الاستثنائي لكوسوفو يجب أن يتوافق مع اتجاه استثنائي نحو صربيا".



مخاوف من سيطرة القوميين

Slowenien EU Außenministertreffen in Ljubljana

وزير الخارجية الألماني شتاينماير مع وزيرة الخارجية النمساوية أورسلولا بلاسنيك اثناء قبيل الاجتماع الأخير


أما وزير الخارجية الصربي فوك جيرميتش الذي حضر اجتماع يوم أمس فكرر إدانة إدانة بلباده لإعلان استقلال كوسوفو وكذلك اعتراف الكثير من الدول الأوروبية بهذا الإستقلال، مؤكدا أن هذا الاستقلال "غير قانوني وغير مشروع". وتعهد الوزير الصربي بمواصلة ما اسماه نضال صربيا ضد هذا الاستقلال "بكل السبل الدبلوماسية والقانونية".


وتوترت العلاقات الأوروبية مع صربيا منذ أن أعلنت كوسوفو استقلالها في 18 شباط/فبراير الماضي، حيث اعترفت معظم الدول الأوروبية بالإقليم المستقل. يذكر أن استقال كوسوفو أثار موجة من الغضب والشغب في صربيا، كما نجم عن تلك الخطوة سقوط الحكومة الصربية في الثامن من آذار/مارس الجاري وتمت الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة.


وتعتبر الانتخابات الصربية القادمة استعراضا للقوة بين الجهات الموالية للاتحاد الأوروبي والرامية لتوثيق العلاقات مع الكتلة الأكثر ثراء بالقارة الأوروبية والجماعات القومية التي تقول إن الرد الوحيد على أزمة كوسوفو هو رفض الاتحاد الأوروبي وربما التوجه نحو روسيا، وهو ما يثير قلق دول الاتحاد الأوروبي.

لكن محللين يحذرون من أن الغضب الناجم عن مسالة كوسوفو عززت موقف القوميين مما يرفع احتمالات فوزهم خلال مرحلة الاستعداد للانتخابات. لكن جيرميتش وهو واحد من أبرز الساسة الموالين لأوروبا بالبلاد أكد أن بلاده ستظل ملتزمة "بطريق التكامل الأوروبي"، معربا عن رغبة بلاده في الانضمام للاتحاد الأوروبي لكنها لن تقبل أي قرار أوروبي يعامل كوسوفو كدولة مستقلة، حسب تعبير الوزير الصربي.



مختارات