1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أول انتخابات بلدية في أربع مدن ليبية

أعلنت اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية في ليبيا أن أول انتخابات للمجالس تسير بشكل جيد في عدد من مناطق شرق البلاد وجنوبه، لتطوي هذه العملية الديمقراطية شهرا مليئا بالأحداث الدامية.

قال عضو اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية المهدي البهلول لوكالة فرانس برس إن "عملية انتخابات المجالس البلدية في مرحلتها الأولى بدأت صباح السبت (30 نوفمبر/ تشرين الثاني) في أربع مدن هي شحات والبيضاء (شرق) وتازربو وبنت بية (جنوب)". وأوضح أن "عدد 12988 ناخبا سيدلون بأصواتهم في مدينة شحات (1230 كلم شرق العاصمة طرابلس)، فيما بلغ عدد الناخبين في مدينة البيضاء (1200 كلم شرق) 23966 ناخبا". وأضاف أن "عدد الناخبين في مدينة تازربو (1600 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس) بلغ 2877 ناخبا، فيما سيدلي 6835 ناخبا في مدينة بنت بية في منطقة وادي الآجال (1100 جنوب غرب) بأصواتهم، وهي المدن التي وقع عليها الاختيار لتكون فاتحة للعملية الانتخابية الخاصة بالمجالس البلدية في ليبيا".

وأشار البهلول إلى أن 40 ألف موظفا في اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية ولجانها الفرعية يشاركون في العملية في مختلف ربوع ليبيا، لافتا إلى أن عملية الاقتراع تستمر يوما واحد ولمدة 12 ساعة من الصباح إلى المساء.

وكان مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة أصدر قرارا بتسمية البلديات الليبية، لتكون تابعة إلى وزارة الحكم المحلي، وقسم هذا القرار مدن ليبيا وقراها إلى 102 بلدية سيتم تجميع عدد منها لاحقا في شكل محافظات. وتأتي هذه الانتخابات للمجالس البلدية لتحل محل ما عرف بالمجالس المحلية التي تم التوافق على أعضائها على غرار المجلس الوطني الانتقالي السابق عقب اندلاع ثورة 17 فبراير/ شباط 2011 التي أنهت نظام معمر القذافي، ومن ثم تم انتخاب أعضائها دون قانون يحدد عددهم وعملهم واختصاصهم.

وعكفت تلك المجالس على تسيير جزء من الشؤون المحلية المتعلقة بالنطاق الجغرافي لكل مجلس محلي، لكن الحكومة المركزية كانت تتحكم بجميع الأمور التنفيذية في مختلف المدن والمناطق ولذلك جاء قانون المجالس البلدية لتخفيف حدة الحكم المركزي للدولة. وستشمل مجالس البلديات وفقا لقرار الحكومة سبعة أعضاء من بينهم الرئيس على أن يكون من بين هؤلاء السبعة ممثلا عن الثوار السابقين الذين فقدوا أحد أطرافهم خلال ثورة 2011 إضافة إلى مقعد للمرأة.

من جهة أخرى، استمرت أعمال العنف شبه اليومية في البلاد، وسط صراع بين المليشيات المسلحة والقوات النظامية التي تحاول إنهاء مظاهرالتسلح، وقتل عسكري في الجيش برصاص مجهولين في بنغازي فيما هاجم مسلحون مقرا للجيش في المدينة ومقرا لمنظمات المجتمع المدني في مدينة درنة (شرق).

ف.ي/ع.ج.م (أ ف ب)