أولها الاتفاق النووي.. ملفات شائكة في مباحثات ماكرون مع ترامب | أخبار | DW | 23.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أولها الاتفاق النووي.. ملفات شائكة في مباحثات ماكرون مع ترامب

بدأ الرئيس الفرنسي ماكرون زيارة للولايات المتحدة ينتظر أن يناقش خلالها مع الرئيس ترامب عدد من القضايا الشائكة على رأسها الاتفاق النووي مع إيران. ماكرون تلقى دعما من القوى الغربية الأخرى لاقناع ترامب بالحفاظ على الاتفاق.

مشاهدة الفيديو 23:49
بث مباشر الآن
23:49 دقيقة

مسائيةDW : مساعي فرنسية ألمانية لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين (23 نيسان/ أبريل)، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض. وأعلن ماكرون أنه سيكون عليه مع نظيره الأميركي دونالد ترامب "اتخاذ الكثير من القرارات" خلال زيارة الدولة هذه المقررة لثلاثة ايام.

وقال ماكرون في تصريح مقتضب بالإنكليزية ثم بالفرنسية، بعيد نزوله من الطائرة "نحن كولايات متحدة وفرنسا نتحمل مسؤوليات خاصة جدا (...) نحن ضامنو التعددية الحديثة، ولدينا الكثير من القرارات التي علينا اتخاذها". وأضاف ماكرون، وهو يقف إلى جانب زوجته بريجيت، "إن هذه الزيارة مهمة جداً في هذا الإطار المليء بالشكوك والاضطرابات وأحيانا بالكثير من المخاطر".

صداقة ستكون على المحك

وقبل التوجه إلى البيت الأبيض زار ماكرون مع زوجته نصب لينكولن الشهير المقام تكريما للرئيس الأميركي السادس عشر. ويقوم الرئيسان، ماكرون وترامب، بزرع غرسة سنديان بحديقة البيت الأبيض، نقلت من غابة في شمال فرنسا قتل فيها أكثر من ألفي جندي أميركي من المارينز خلال الحرب العالمية الثانية في معارك ضد الجيش الألماني النازي.

ولاستكمال هذه الأجواء حول الأخوة التاريخية بين البلدين، يتناول الرئيسان مع زوجتيهما طعام العشاء مساء الإثنين في ماونت فيرنون في مقر إقامة جورج واشنطن أول رئيس أميركي. إلا أن هذه الصداقة بين الرجلين ستكون على المحك عند الدخول في صلب المحادثات خلال اليومين المقبلين بسبب الخلافات المعلنة بينهما بشأن ملفات عدة.

نقاط مباحثات ماكرون وترامب

ويأمل الرئيس الفرنسي تغيير بعض مواقف مضيفه، رغم أنه كان وصفه في كانون الثاني/يناير الماضي بأنه شخص "من الصعب توقع مواقفه".

ويريد ماكرون اقناع ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، الذي تم التوصل إليه في عام 2015. كما يريد منه الإبقاء على القوات الأميركية في سوريا، إضافة إلى إعفاء دول الاتحاد الأوروبي من الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم.

وعدد ماكرون في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بثت الأحد النقاط التي يريد التطرق إليها في واشنطن وأكد أنه ليس لديه "خطة بديلة" عن الاتفاق النووي للتأكد من عدم امتلاك إيران قنبلة نووية.

واعتبر ماكرون أن انسحاب الغربيين من سوريا بشكل سريع سيساعد إيران على ملء الفراغ، كما قد يشجع الجهاديين على العودة.

هل يبقى الاتفاق بمعزل عن واشنطن؟

ومن جانبه قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي ستجتمع مع ترامب يوم الجمعة، سيحثان الرئيس الأمريكي على عدم الانسحاب من الاتفاق.

وكان ماس يتحدث على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في مدينة تورونتو الكندية وقال للصحفيين "نؤمن بأن من الضروري للغاية دعم هذا الاتفاق. وفي حالة فشله أو انسحاب الولايات المتحدة منه لن يكون لدينا أي شيء يضاهيه ونخشى من تدهور الوضع بشدة وما سيترتب على ذلك من عواقب".

وأكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الموقف ذاته. وقال، متحدثا أيضا للصحفيين في تورونتو "نقر بأن السلوك الإيراني هدام في المنطقة ونقر بأن الرئيس محق في بعض النقاط التي يجب معالجتها، ولكننا نرى أنه يمكن معالجتها (داخل الاتفاق)".

أما في حال أصرت واشنطن على الانسحاب من الاتفاق فإن الدول الغربية الموقعة عليه ستسعى إلى الابقاء عليه بصيغة جديدة بمعزل عن الولايات المتحدة، حسب ما قال بوريس جونسون.

ص.ش/ف.ي (أ ف ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة