1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أولاند يعد بالإصلاحات بعد زلزال الانتخابات الأوروبية

أعلن الرئيس الفرنسي أولاند أنه سيمضي قدماً في الإصلاحات التي كان قد أشار إليها مسبقاً، في أعقاب أسوأ هزيمة لحزبه في انتخابات البرلمان الأوروبي، فيما فاز حزب الجبهة الوطنية الفرنسي اليميني المتطرف بأعلى نسبة من الأصوات.

تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بالمضي في الإصلاحات التي أعلن عنها مسبقاً، في الوقت الذي ضغط فيه على الاتحاد الأوروبي لتغيير المسار، قائلاً إن الفوز الذي حققته أحزاب اليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي أظهر أن الناخب لا يشعر أن أوروبا تحميه.

ووجه أولاند خطاباً للأمة بعد يوم من الفوز الذي حققه حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان، المعارض للمهاجرين وللاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، في الانتخابات الأوروبية، قائلاً: "هذا تصويت بعدم الثقة في أوروبا".

وتقدم حزب الجبهة الوطنية بفارق كبير على حزب المحافظين المعارض (حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية) والحزب الاشتراكي الحاكم، في ثاني هزيمة انتخابية له خلال شهرين، بعد أن خسر الانتخابات المحلية في عشرات المناطق الفرنسية.

EU Parlamentswahl 25.05.2014 Frankreich Front National

فوز كبير لحزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان

ورداً على هذه النتائج، يعتزم الرئيس الفرنسي إبلاغ زعماء الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 28 دولة، في اجتماعهم ببروكسل مساء الثلاثاء (27 مايو/ أيار 2014) أن عليهم أن يركزوا الآن على النمو والوظائف والاستثمار لا على التقشف.

وأضاف أولاند في رسالة قصيرة مسجلة بثت على التلفزيون بعد الهزيمة الانتخابية التي لحقت بحزبه الاشتراكي: "أوروبا أصبحت منغلقة ومتباعدة وغير مفهومة في الأساس حتى بالنسبة للحكومات. هذا لا يمكن أن يستمر"، مشيراً إلى أن حكومته لن تتردد في خططها رغم الهزيمة وستمضي قدماً في الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والخاصة بالأراضي.

واستطرد الرئيس الفرنسي: "أنا أوروبي وواجبي أن أصلح فرنسا وأغير توجه الاتحاد الأوروبي"، وأضاف أن على أوروبا أن "تسحب نفسها من المناطق التي لا حاجة لها فيها".

يشار إلى أن الحزب الاشتراكي لأولاند حصل على 13.98 في المائة من الأصوات في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في أسوأ أداء له في الانتخابات الأوروبية، بينما حصل الاتحاد من أجل الحركة الشعبية المعارض على 20.80 في المائة. وتقدم عليهما بفارق كبير حزب الجبهة الوطنية اليميني المتشدد.

ي.أ/ ح.ز (رويترز)

مختارات