1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أولاند يطالب بوقف الاستيطان وعباس "ملتزم" بالمفاوضات

فيما طلب أولاند من رام الله بـ"الوقف الكامل والنهائي" للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، جدد عباس تحذيره من خطورة الاستيطان على السلام، مؤكدا في الوقت ذاته التزامه بمدة المفاوضات.

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إسرائيل اليوم الاثنين (18 نوفمبر/تشرين الثاني) إلى وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة قائلا إن ذلك يعوق فرص التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وقال أولوند في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "من أجل السلام ومن أجل التوصل إلى اتفاق، تدعو فرنسا إلى إنهاء كامل ومحدد لبناء المستوطنات لأنها تقوض حل الدولتين". وحدد الرئيس الفرنسي موقفه السياسي تجاه الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي ب"دولتين لشعبين يعيشان بسلام جنبا إلى جنب والقدس عاصمة للدولتين وحدود آمنة ومعترف بها على حدود عام 1967".

وقال أولاند إن "أفضل ضمانة لأمن إسرائيل هو قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وديمقراطية"، كما أنه "لن تكون هناك دولة قابلة للحياة للفلسطينيين إلا بضمان أمن إسرائيل". وكرر أولاند موقف فرنسا الداعم لحل الدولتين، معربا عن ثقته في قدرة إسرائيل والسلطة الفلسطينية على التوصل لاتفاق يقوم على ذلك مع إمكانية تبادل الأراضي وآلية دولية للتعويض بالنسبة لقضية اللاجئين.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى المقاطعة، مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية في أول زيارة رسمية يقوم بها للأراضي الفلسطينية، قادما من إسرائيل التي وصلها أمس الأحد وعقد اجتماعات مع قادتها.

من جانبه، قال الرئيس الفلسطيني إن "أكبر التهديدات التي تقوض عملية السلام هي النشاطات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية وممارسات المستوطنين". لكنه أكد أن المفاوضات ستستمر تسعة أشهر كما اتفق مع الولايات المتحدة. وقال إن الالتزام الفلسطيني بمدة المفاوضات وفق الفترة التي حددتها الإدارة الأمريكية أمر "لا نقاش ولا جدال فيه".

©Christophe Petit Tesson/MAXPPP - 18/11/2013 ; RAMALLAH ; WEST BANK - Le president de la republique Francois Hollande et son homologue de l'autorite palestinienne Mahmoud Abbas lors d'une ceremonie de depose de gerbe de fleurs devant le mausole de Yasser Arafat. Le president de la republique est en visite d'etat pour 3 jours en Israel et dans les territoires palestiniens. French president Francois Hollande and his Palestinian counterpart Mahmud Abbas during a ceremony at the Yasser Arafat mausoleum in Ramalah on November 18, 2013. French president is in Israel and Palestinian territories for a 3 days state visit.

أولاند وضع اكليلا من الزهور على قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

على الصعيد الميداني، أدت مواجهات عنيفة اليوم بين شبان فلسطينيين ومستوطنين وجنود من الجيش الإسرائيلي في قرية قصرة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية إلى إصابة عشرة فلسطينيين برصاص مطاطي، بحسب مصادر فلسطينية. وأفاد مصور وكالة فرانس برس أن "جنديين إسرائيليين على الأقل أصيبا بالحجارة في أرجهلم وسيقانهم وقاما زملاؤهما بحملهما إلى سياراتهم العسكرية".

ومنذ عدة أسابيع تجري مواجهات وأحداث عنف في الضفة الغربية. والأسبوع الماضي، قتل فلسطينيان برصاص جنود إسرائيليين قال الناطق باسم الجيش إنه تم إطلاق النار عليهما بعد محاولتهما مهاجمة جنود ومدنيين إسرائيليين.

إلى ذلك، تنظر محكمة العدل الإسرائيلية اليوم في التماس قدمه معتقل فلسطيني ضد احتجازه بدون محاكمة منذ ثلاث سنوات وتتهمه إسرائيل بأنه مسؤول كبير في تنظيم القاعدة وبأنه تدرب على صناعة الأسلحة غير التقليدية البيولوجية في أفغانستان. وقال صالح محاميد، محامي سامر البرق، لوكالة فرانس برس"تقدمنا بالتماسنا إلى العليا للمطالبة بإطلاق سراح سامر المعتقل إداريا بدون محاكمة منذ ثلاث سنوات وستقوم القوات الإسرائيلية بعد ثلاثة أيام بتجديد اعتقاله الإداري تلقائيا". وطالبت النيابة الإسرائيلية "بتمديد اعتقاله لعدم وجود طريقة أخرى لمنع الخطر الذي يشكله البرق ولأنها الطريقة الوحيدة لدرء الخطر الكبير الذي يشكله عن أمن إسرائيل وأمن المنطقة وسلامة الجمهور فيها".

ع.ج.م/ ش.ع(أ ف ب، د ب أ)

مواضيع ذات صلة