1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوكرانيا: دعم غربي لخطة السلام وتأهب قتالي في روسيا

أمر الرئيس الروسي بوتين بوضع كل قوات المنطقة العسكرية المركزية بشكل عاجل في حالة تأهب. في وقت قررت كييف وقف إطلاق النار من جانب واحد لمدة أسبوع في شرق أوكرانيا للسماح للانفصاليين بتسليم أسلحتهم.

أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو السبت (22 حزيران/ يونيو 2014) أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بوضع القوات في وسط البلاد في "حالة تأهب قتالي"، وذلك غداة تأكيد الكرملين أنه يعزز وجوده العسكري على الحدود مع أوكرانيا. وصرح شويغو أن "القوات في المنطقة العسكرية الوسطى بالإضافة إلى تشكيلات ووحدات عسكرية على أراضيها وضعت في حالة تأهب قتالي بموجب الأمر" الصادر عن بوتين، حسبما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية. وأضاف أن بوتين أصدر أمر التأهب بعد أن كان أمر بإجراء مناورات لم تكن مقررة بين 21 و28 حزيران/ يونيو. كما طالب مكتب بوتين باعتذار من كييف على "إطلاق النار" على مركز حدودي، قائلا إن ضابطا من الجمارك الروسية أصيب في الحادث.

من جهته، أعلن رئيس أركان الجيوش الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف أن أكثر من 65 ألف جندي و180 مقاتلا و60 مروحية وخمسة آلاف وحدة من المعدات العسكرية ستشارك في المناورات الجديدة. ومن ابرز أهداف المناورات تحركات للجنود على مسافات طويلة، بحسب وكالات الأنباء الروسية.

وقف إطلاق النار من جانب واحد

وكان الرئيس الأوكراني أصدر أمس الجمعة قرارا بوقف إطلاق النار من جانب واحد لمدة أسبوع في شرق أوكرانيا للسماح للانفصاليين بتسليم أسلحتهم. إلا أن الكرملين انتقد القرار في وقت متأخر من يوم أمس الجمعة مشيرا إلى أنه لم يرفق بدعوة للانفصاليين إلى الحوار.

وأكد حرس الحدود الأوكراني أن الانفصاليين الموالين لروسيا تجاهلوا وقفا لإطلاق النار من جانب واحد أعلنته كييف ويواصلون مهاجمة القوات الحكومية في شرق البلاد. وأفاد حرس الحدود أن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح في هجوم بقذائف الهاون استهدف ليلا أحد مراكز المراقبة في منطقة دونيتسك وذلك بعد أربع ساعات على بدء العمل بوقف إطلاق النار الذي أمر به الرئيس بترو بوروشنكو للسماح للانفصاليين بتسليم أسلحتهم.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد بحث الوضع في أوكرانيا في اتصالين هاتفيين مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند مساء أمس الجمعة. ورحب القادة الثلاثة خلال الاتصالين بإعلان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو عن وقف إطلاق النار، واتفقوا على فرض المزيد من العقوبات على روسيا، إذا لم تتخذ خطوات ملموسة لتهدئة التوترات في شرق أوكرانيا.

من جانبه طالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير روسيا بدعم وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا. وخلال ثاني أيام زيارته لتركيا، قال شتاينماير في اسطنبول إن "المهم الآن هو أن تتعاون روسيا أيضا" مضيفا أن على روسيا أن تمارس نفوذها على الانفصاليين الموالين لها كما أن عليها أن تسهم في إحكام الرقابة على الحدود بينها وبين أوكرانيا".

ع.خ/ ع.ج (ا ف ب، رويترز)