1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوكرانيا: احتجاز مراقبين من منظمة الأمن والتعاون بينهم ألمان

احتجز انفصاليون في شرق أوكرانيا 13 من مراقبي منظمة الأمن والتعاون بينهم أربعة ألمان، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الروسي لافروف على دور المنظمة في الحوار بين كييف وشرقها وطالب بتطبيق اتفاقية جنيف ووقف "كل عمل عسكري".

أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين الجمعة (25 نيسان/ أبريل 2014) أن انفصاليين مؤيدين لروسيا في شرق أوكرانيا قبضوا على 13 من مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا واحتجزوهم. وقالت الوزيرة، التي تقوم حالياً بزيارة إلى إفريقيا ولبنان، في رسالة صوتية بثتها وزارتها، إن "الصورة ما تزال غير واضحة تماماً لكن يبدو أن 13 من مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تم توقيفهم، بينهم أربعة ألمان".

وكانت وزارة الداخلية الأوكرانية قد أعلنت في وقت سابق عن احتجاز سبعة من مراقبي المنظمة في مدينة سلافيانسك، التي يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا. وأوضحت فون دير لاين أن الألمان الأربعة "هم ثلاثة من عناصر الجيش الألماني ومترجم"، مضيفة أن من "بين المراقبين أيضاً دنماركي. لقد تحدثت قبل دقائق مع زميله الدنماركي". وتابعت الوزيرة الألمانية: "المهم الآن هو استخدام كافة القنوات الدبلوماسية حتى يتم الإفراج عن هذا الفريق فوراً وبصحة وسلامة".

وكانت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لم تؤكد، من مقرها في فيينا، احتجاز مراقبيها في سلافيانسك، وقالت إن جميع أعضاء بعثتها الرئيسية المتواجدة في أوكرانيا موجودون، إلا أنها قالت إن بعثة تحقيق عسكرية غير مسلحة تابعة للمنظمة موجودة كذلك في البلاد تحت قيادة ألمانية. وصرح رئيس بلدية سلافيانسك المعين ذاتياً، فياشيسلاف بونوماريوف، للصحفيين أن "جاسوساً" كان على متن الحافلة.

وأوضح: "داخل الحافلة كان يوجد شخص يعمل لحساب رئيس هيئة الأركان الأوكرانية وهو جاسوس". ولدى سؤاله ما إذا كان ركاب الحافلة معتقلين، أجاب: "لا أعرف. إن الموظفين في البلدية هم الذين يتعاملون مع هذه المسألة". وأثار احتجاز الموظفين السبعة غضباً، إذ طالب وزير خارجية السويد كارل بيلدت بـ"الإفراج الفوري" عنهم، مضيفاً أنه يشعر بـ"القلق البالغ" وأوضح أن أحد المحتجزين مواطن سويدي.

من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة (25 نيسان/ أبريل 2014) في اتصال هاتفي مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير على "الدور المهم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في الحوار بين سلطات كييف" والانفصاليين في شرق البلاد.

وكانت السلطات الأوكرانية قد فرضت "حصاراً" على سلافيانسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، بهدف منعهم من "تلقي تعزيزات". وكانت القوات الأوكرانية قد شنت أمس الخميس هجوماً قصيراً ودامياً على المدينة.

هذا ودعت روسيا الجمعة سلطات كييف إلى إيقاف "كل عمل عسكري" في شرق أوكرانيا. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "إن روسيا تدعو إلى وقف فوري لكل عمل عسكري وللعنف وإلى انسحاب القوات والتطبيق التام لاتفاق جنيف من قبل الجانب الأوكراني".

وأضافت الوزارة: "هذا سيؤدي إلى بداية خفض التصعيد"، مؤكدة أن روسيا ما تزال تدعم "التطبيق الكامل" لاتفاق جنيف الذي ينص أساساً على نزع أسلحة المجموعات المسلحة غير الشرعية وإخلاء المباني المحتلة في المدن الأوكرانية، سواءً العاصمة أو مدن الشرق.

ع.خ/ ي.أ (د.ب.ا، ا.ف.ب)

مواضيع ذات صلة