1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أوروبا تمهل موريتانيا شهراً لإعادة الحكم الدستوري إلى البلاد

أمهل الاتحاد الأوروبي الحكومة العسكرية الموريتانية شهرا لإعادة الحكم الدستوري إلى البلاد، وذلك بعد اجتماع بين الجانبين في باريس. الاتحاد الأوروبي هدد بتجميد التعاون باستثناء تقديم المساعدات الإنسانية بعد استنفاد المهلة.

default

الاتحاد الأوروبي هدد بتجميد المباحثات من المجلس الموريتاني الحاكم في موريتانيا في حالة عدم إعادة الحكم الدستوري في البلاد خلال شهر

أجرى الاتحاد الأوروبي محادثات أمس الاثنين (20 أكتوبر/تشرين أول) مع الحكومة العسكرية الموريتانية التي تشكلت بعد انقلاب أغسطس/آب الماضي وهدد بفرض عقوبات ووقف المحادثات إذا أخفقت في التحرك لإعادة الحكم الدستوري إلى البلاد خلال شهر واحد.

وقال الاتحاد الأوروبي انه سيقدم فقط المساعدات الإنسانية المباشرة لشعب موريتانيا في الوقت الذي سيخفض فيه التعاون إلى أقصى درجة مع الحكومة التي عينها الجيش بعد انقلاب السادس من أغسطس/آب الماضي الذي بالرئيس سيدي محمد ولد شيخ عبد الله.

مطالب بإعادة الرئيس المعزول

Militärputsch in Mauretanien

ارجع الانقلاب الحكم العسكري إلى موريتانيا بعد ربيع ديمقراطي قصير

وتمسك الاتحاد الأوروبي خلال المحادثات بمطلب إطلاق سراح الرئيس المعزول وإعادته إلى منصبه، حيث اعتبر أن أي مقترحات من الجانب الموريتاني لا تتضمن الإفراج عن الرئيس عبد الله هي مقترحات غير دستورية وغير شرعية.

فيما أعرب وزير الخارجية الفرنسي ألان جوانيه الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية عن رغبة الاتحاد في "الاستماع كذلك للرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله". مؤكدا أنه سيقوم بزيارة لموريتانيا "تهدف لإجراء سلسلة لقاءات مع جميع الأطراف السياسية بما في ذلك الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في معتقله".

وكان عبد الله أول رئيس ينتخب ديمقراطيا في موريتانيا من خلال انتخابات متعددة الأحزاب في العام الماضي وأطاحت به مجموعة من الجنرالات يقودهم قائد الحرس الجمهوري محمد ولد عبد العزيز الذي حاول الرئيس طرده من منصبه.

تباين في وجهات النظر

Putschisten in Mauretanien versprechen Rückkehr zur Demokratie

جانب من المظاهرات في نواكشوط المطالبة بالافراج عن الرئيس الموريتاني المخلوع

ولم تكن تصريحات أعضاء الوفد الموريتاني الذي يرأسه الوزير الأول في حكومة العسكر مولاي ولد محمد الأغظف راضية عن فحوى المفاوضات، حيث اعتبر ولد محمد الأغظف في تصريح لوسائل الإعلام أن "كل الحلول كانت ممكنة باستثناء عودة الرئيس المعزول إلى السلطة".

وأضاف الوزير الأول "إن الوفد الموريتاني لا يعتبر انه خسر المعركة" مثمنا "وقوف دول أوربية كثيرة إلى جانب موريتانيا"، بحسب تعبيره. كما أكد على صعوبة المشاورات في المرحلة الراهنة، مضيفاً: "لكننا نأمل في التغلب علي تلك الصعوبات" حسب قوله.

وفي السياق ذاته قال نائب رئيس مجلس الشيوخ الموريتاني محسن ولد الحاج إن "عدم فهم الأوروبيين للوضع القائم في موريتانيا حاليا وهو ما تسبب في عدم تفاعلهم إيجابيا مع مقترحات الوفد الرسمي في المفاوضات".

استنكار دولي للانقلاب

Sidi Ould Cheikh Abdallahi, Präsident von Mauretanien

الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد شيخ عبد الله

ولاقى الانقلاب في موريتانيا استنكارا دوليا واسعا، وفرضت الولايات المتحدة قيودا على سفر بعض أعضاء الحكومة العسكرية وجمدت بعض معوناتها لموريتانيا. كما قامت فرنسا القوة الاستعمارية السابقة والبنك الدولي بتعليق بعض المعونات. وعلق الاتحاد الإفريقي عضوية موريتانيا بعد الانقلاب وهدد بفرض عقوبات إذا لم يتم إطلاق سراح عبد الله قبل السادس من أكتوبر/ تشرين الأول.

مختارات