1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوروبا ترجح مسؤولية الأسد عن الكيماوي ودمشق تناشد واشنطن

اتفق وزراء الدفاع الأوروبيون على وجود "مؤشرات كثيرة" إلى مسؤولية نظام الأسد عن استخدام الكيماوي. وفيما ناشدت دمشق واشنطن بعدم التهور بتوجيه ضربة عسكرية ضدها، أرسلت روسيا سفينة ضخمة تجاه الساحل السوري.

اتفق وزراء الدفاع الأوروبيون الجمعة (السادس من سبتمبر/ أيلول 2013) في فيلنوس عاصمة ليتوانيا على أنه تم استخدام أسلحة كيماوية في (21 أغسطس/ آب 2013) في سوريا وعلى وجود "مؤشرات كثيرة" إلى مسؤولية نظام الأسد عن الهجوم، بحسب ما أعلن وزير الدفاع الليتواني يوزاس أوليكاس. وقال أوليكاس الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إن "جميع الوزراء نددوا باستخدام أسلحة كيماوية" واتفقوا على "وجوب أن يتحمل الذين استخدموها المسؤولية" مؤكدا وجود "مؤشرات كثيرة تسمح لنا باستخلاص أن أسلحة كيماوية استخدمها النظام".

#links# وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على هامش قمة مجموعة العشرين أنه يتوقع من اجتماع نظرائه الأوروبيين الجمعة والسبت في فيلنيوس أن تقر أوروبا "كحد أدنى و على أساس الأدلة المقدمة" بمسؤولية نظام دمشق عن "المجزرة" المرتكبة بالأسلحة الكيماوية التي وقعت في (21 أغسطس/ آب). ودعا فابيوس إلى "موقف أوروبي" مشترك.

من ناحية أخرى حذرت موسكو الولايات المتحدة من مخاطر توجيه ضربات إلى مخزونات المواد الكيماوية في سوريا، وفقا لبيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية الجمعة. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء اليوم الجمعة عن مصدر في البحرية الروسية قوله إن روسيا سترسل سفينة إنزال ضخمة تجاه الساحل السوري، ونسبت الوكالة إلى المصدر قوله: "سترسو السفينة في نوفوروسييسك حيث سيجري تحميلها بشحنة خاصة وستتجه إلى منطقة الخدمة العسكرية المحددة في شرق البحر المتوسط". ولم تذكر تفاصيل عن الشحنة.

من جانبه وجه رئيس مجلس الشعب السوري جهاد اللحام "رسالة مفتوحة" إلى البرلمانيين الأميركيين ناشدهم فيها "عدم التهور" بالتصويت لصالح ضربة عسكرية تنوي الولايات المتحدة وحلفاء لها توجيهها ضد بلاده ردا على هجوم مفترض بالأسلحة الكيماوية قرب دمشق. وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الجمعة أن اللحام اعتبر في رسالته الموجهة إلى رئيس مجلس النواب جون باينر أن القاعدة عدو مشترك للبلدين. ويستأنف مجلس الشيوخ الأميركي عمله بعد العطلة الصيفية في التاسع من سبتمبر/ أيلول الجاري، ويفترض أن يصوت بناء على طلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما على قرار شن ضربة عسكرية في سوريا.

ع.م/ع.ج.م (أ ف ب ، رويترز ، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة