1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما يهدد بسحب جميع القوات الأميركية من أفغانستان

طلب باراك أوباما من البنتاغون الاستعداد لاحتمال عدم بقاء أي جنود أمريكيين في أفغانستان بعد سحب القوات الأمريكية منها بنهاية العام الحالي. كما أكد أن الاتفاقية الأمنية مع أفغانستان قد توقع "في وقت لاحق من هذا العام".

قال البيت الأبيض اليوم الثلاثاء (25 شباط/ فبراير 2014) إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبلغ نظيره الأفغاني حميد كرزاي أنه يخطط الآن لسحب جميع القوات الأميركية من أفغانستان، إلا أنه لا يستبعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الأفغانية المقبلة بشان بقاء مجموعة من الجنود بعد 2014. وقال أوباما لكرزاي في مكالمة هاتفية إنه بعد أن رفض التوقيع على اتفاقية أمنية ثنائية مع واشنطن، فانه ليس أمام البنتاغون سوى التخطيط لسحب جميع القوات الأميركية.

وكان البيت الأبيض قد حذر سابقا من أن تعنت كرزاي بشأن الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه العام الماضي يعني أن على واشنطن البدء في عملية التخطيط المعقدة للانسحاب الكامل. وإضافة إلى رفض كرزاي التوقيع على الاتفاق الأمني الذي ينص على حماية الجنود الأميركيين من أية متابعة قضائية، ويحدد مهمة القوات الأميركية المتبقية بعد 2014 في التدريب ومكافحة الإرهاب، فإن عددا من مرشحي الرئاسة الأفغانية أشاروا كذلك إلى أنهم لن يوقعوا على ذلك الاتفاق.

Obama Karzei Abkommen Kabul Afghanistan

أوباما وكرزاي أثناء التوقيع على الاتفاقية، صورة من الأرشيف

وجاء في بيان البيت الأبيض أن أوباما يحتفظ "بإمكانية التوصل إلى اتفاقية أمنية نهائية مع أفغانستان في وقت لاحق من هذا العام" إذا ما وجد شريكا مستعدا في الحكومة الأفغانية. وألمح البيان بشكل واضح إلى أن تصرفات كرزاي ورغبته في الهيمنة على السلطة في الأشهر الأخيرة من ولايته الرئاسية، سيضر بأمن البلاد على المدى البعيد. ويعد الخلاف حول الاتفاق الأمني من بين عوامل تدهور العلاقات بين واشنطن وكرزاي.

وصدر البيان تزامنا مع سفر وزير الدفاع تشاك هاغل إلى بروكسل لحضور اجتماع لوزراء دفاع أعضاء حلف شمال الأطلسي من المقرر مناقشة قضايا أفغانستان خلاله.

ويعد هذا أقوى دليل حتى الآن على أن واشنطن قد تكون مستعدة للانتظار إلى ما بعد العملية الانتخابية في كابول قبل أن تتخذ قرارا نهائيا بشان مستقبل أفغانستان. بيد أن البيان حذر من أنه "كلما طالت الفترة بدون التوصل إلى اتفاق أمني، كلما أصبح من الأصعب التخطيط لأية مهمة أميركية وتنفيذها".

ي. ب/ أ.ح (ا ف ب، رويترز)

مختارات