1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أوباما يقترب من الفوز بلقب المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية

قطع أوباما شوطا كبيرا في طريقه للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية في ولاية اوريغن. ومنافسته كلينتون رفضت الاستسلام وتعهدت بالبقاء في السباق إلى آخر لحظة.

default

أوباما يطمح لأن يكون أول رئيس أسود للولايات المتحدة

أعلن باراك أوباما أنه "أصبح قاب قوسين أو أدنى" من الفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية بعد أن زعم تقدمه بفارق كبير في الحصول على تأييد المندوبين المنتخبين أمس الثلاثاء في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب على مدى الشهور الخمسة الماضية فيما تقاسم ومنافسته هيلاري كلينتون نتائج التصويت أمس في أوريجون وكينتاكي.

ولم يصل أوباما إلى حد إعلان فوزه في كلمة ألقاها في ولاية إيوا التي بدأت عملية الترشيح وأصبحت أول ولاية يفوز فيها في الثالث من كانون ثان /يناير بينما لا تزال كلينتون ترفع راية التحدي قائلة إن الترشيح لم يحسم بعد. وقال أوباما وسط حشد هائل من الجماهير في دي موين، عاصمة الولاية الواقعة في الغرب الأوسط بالبلاد: " لقد عدنا إلى إيوا بعد فوزنا بأغلبية أصوات المندوبين الذين انتخبهم الشعب الأمريكي. لقد أصبحنا بفضلكم قاب قوسين أو أدنى من الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية".

وتجاوز أوباما الآن حاجز 1627 مندوبا من بين 3252 مندوبا في المنافسات التي تجري ولاية بعد ولاية وهو ما يعد معلما مهما معنويا في معركة ترشيح الحزبـ، حيث تجاوز رصيده نصف إجمالي عدد المندوبين. غير أن سيناتور إلينوي لم يحرز حتى الآن العدد اللازم من أصوات المندوبين والذي يضمن له الترشيح للانتخابات الرئاسية في الرابع من تشرين ثان /نوفمبر القادم، وهو 2025 صوتا. ويشكل صفوة أعضاء الحزب، والذين يلقبون بكبار المندوبين نحو خمس إجمالي عدد المندوبين حيث لا يزال من المحتمل أن يجعلوا الكفة تميل لأي من الجانبين.

كلينتون مصرة على مواصلة المنافسة

Barack Obama Wahlanhänger in Iowa

أنصار المرشح الديموقراطي باراك أوباما

وفيما قطع السناتور باراك أوباما شوطا كبيرا في طريقه للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة، رفضت منافسته السناتور هيلاري كلينتون الاستسلام وتعهدت من جانبها بالبقاء في السباق على الأقل لحين انتهاء الانتخابات التمهيدية في ساوث ديكوتا ومونتانا اللتين ستكونا آخر ولايتين تجري فيها الانتخابات في الثالث من حزيران /يونيو القادم. وتواصل السيدة الأولى السابقة الضغط على مسئولي الحزب الذين لم يحسموا مواقفهم حتى الآن قائلة إنها هي القادرة على إيقاع الهزيمة بالمرشح الجمهوري جون ماكين في تشرين ثان /نوفمبر القادم. وقدمت كلينتون الشكر لمؤيديها على "تصويت الثقة البالغ" الذي قدموه لها، وذلك بعد أن أعطتها النتائج الرسمية انتصارا بنسبة 65 بالمائة مقابل 30 بالمائة لمنافسها أوباما.

وأضافت كلينتون أمام حشد من مؤيديها : "البعض قال إن أصواتكم لا فائدة منها، وأن هذه الحملة الانتخابية انتهت... ولكن هذا لم يوقفكم.. لم تفقدوا الأمل في لأنكم تعلمون أنني لن أفقد الأمل فيكم أبدا". وفى اوريجون يتقدم اوباما بنسبة 58 في المائة مقابل 42 في المائة لكلينتون مع فرز 55 في المائة من الأصوات في تلك الولاية الواقعة شمال غربي الولايات المتحدة على ساحل المحيط الهادي.

معركة انتخابية حامية الوطيس

Hillary Clinton bei Vorwahl in Kentucky mit Wahlanhängern

كلينتون عازمة على مواصلة السباق نحو البيت الأبيض

وبعد إجراء الانتخابات التمهيدية في كنتاكي وأوريجون، ستتبقى ثلاث جولات أخرى، أخرها في الثالث من حزيران/يونيو المقبل. وقال أوباما، الذي يأمل في أن يصبح أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية للبلاد، إن هذا هو وقت التكاتف للحزب، وذلك في خطاب شامل له حدد فيه أيضا الملامح العامة لحملته المزمع أن يخوضها في الانتخابات العامة ضد ماكين الذي ينتمي إلى تيار يمين الوسط. كما أشاد بكلينتون قائلا إنها قد "ضربت الأساطير وحطمت الحواجز" في سعيها لأن تصبح أول سيدة ترأس الولايات المتحدة. وكانت كلينتون مرشحة بوضوح للفوز في كنتاكي، وهي ولاية ريفية، العديد من ناخبيها من الطبقة العاملة. وتأتي هذه النتائج في أعقاب فوزها بفارق بلغ 40 نقطة في الأسبوع الماضي في ولاية ويست فيرجينيا المجاورة.

ويذكر أنه كان من المتوقع فوز أوباما في أوريجون وهي ولاية أكثر ثراء، ويميل الناخبون فيها إلى تيار اليسار ومعظمهم من خريجي الجامعات الذين يهتمون بصورة كبيرة بقضايا البيئة. ولم يتبق من الانتخابات التمهيدية، التي تختم في الثالث من حزيران /يونيو القادم، سوى ثلاث ولايات فقط. وكان الكثيرون من الزعماء الديمقراطيين قد مارسوا ضغوطا على كبار المندوبين لحسم رأيهم بحلول نهاية ذلك الشهر. وفي حين حول أوباما اهتمامه بصورة متزايدة إلى الانتخابات العامة ضد ماكين، تعتقد كلينتون أن فوزها الحاسم في ولايات مهمة مثل أوهايو وبنسلفانيا قد يُقنع كبار المندوبين باختيارها كمرشحة للحزب الديمقراطي. وقالت كلينتون " علينا أن نحصل على هذا الحق وعلينا اختيار مرشح لديه القدرة على إحراز الفوز في تشرين ثان /نوفمبر. سوف أستمر في الدفاع عن قضيتنا لحين فوز أي مرشح بصرف النظر أيا كان هذا المرشح".

مختارات

مواضيع ذات صلة