1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أوباما يعزز تقدمه على كلينتون وإستمرار إحتدام السباق نحو البيت الأبيض

فيما حقق باراك أوباما فوزا هاما في الانتخابات التمهيدية بولاية نورث كارولينا، تمكنت منافسته هيلاري كلينتون من الفوز بفارق ضئيل في ولاية إنديانا. المرشحان الديمقراطيان يعتزمان مواصلة السباق نحو البيت الأبيض حتى آخر لحظة.

default

أوباما وزوجته وسط المؤيدين بعد إعلان فوزه أمس



تتواصل المعركة بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض سباق الرئاسة الأمريكية، بعد أن تقاسم المرشحان الديمقراطيان النتائج في الانتخابات التي جرت أمس الثلاثاء في أكبر ولايتين متبقيتين في الانتخابات التمهيدية، محققين بذلك جميع التوقعات. وأوضحت النتائج أن الحزب لا يزال مشوشا مع اقتراب موعد عقد المؤتمر العام له المقرر في آب/أغسطس المقبل، الأمر الذي قد يسهل مهمة الحزب الجمهوري ومرشحه سيناتور اريزونا جون ماكين.


وتمكنت كلينتون من التغلب على أوباما بنسبة 51 في المائة مقابل 49 في المائة في إنديانا بينما تمكن أوباما من الفوز عليها بفارق 14 في المائة بولاية نورث كارولينا، وذلك في سباق تاريخي بين مرشحين يسعى أحدهما لأن تكون أول رئيسة للولايات المتحدة ويسعى الأخر لأن يكون أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي.


وأعلنت النتائج النهائية بعد سبع ساعات من انتهاء الانتخابات التي جرت في الولاية الواقعة وسط غرب الولايات المتحدة الأمريكية. ورغم الفارق الضئيل في إنديانا، أقر أوباما بهزيمته في الانتخابات التمهيدية في تلك الولاية، وهنأ منافسته سيناتور نيويورك على "فوزها". وتعد نورث كارولينا وإنديانا آخر أكبر ولايتين في الحملة الانتخابية المرهقة التي بدأت قبل أربعة أشهر للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لتمثيله في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.


إصرار على مواصلة التنافس


USA Wahlen John McCain Hillary Clinton und Barak Obama

المرشحون الثلاثة الذين يتسابقون على الوصل إلى البيت الأبيض

ولا تزال كلينتون متأخرة عن أوباما في عدد مندوبي الحزب وهو الأمر الذي تأكد مع انتخابات أمس التي شهدت تراجعا لفرص لحاقها بأوباما في الجولات الستة المتبقية التي ستنتهي في 3 حزيران/يونيو المقبل في مونتانا وساوث داكوتا. وكانت كلينتون دخلت سباق أمس بفارق نحو 140 مندوبا للتنافس على أصوات 187 مندوبا في الولايتين .


وبينما لم تتضح بعد المحصلة النهائية لأصوات عدد المندوبين إلا أنه من الواضح أن كلينتون لم تتمكن من تقليص الفارق مع أوباما الذي تغلب عليها في نورث كارولينا بنسبة أكبر منها في إنديانا. وقال أوباما أمام حشد من أنصاره بنورث كارولينا "الليلة لم نعد نحتاج سوى لأقل من أصوات 200 مندوب لضمان ترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب رئيس الولايات المتحدة".

ومن جانبها تعهدت كلينتون بالمضي قدما في حملتها، على الرغم من أنه من المرجح أنها ستواجه دعوات متزايدة من حزبها لسحب ترشحها حتى تتمكن جراح الحزب من الالتئام بعد هذه الحملة استعدادا للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الرابع ممن تشرين ثان/نوفمبر المقبل. ويرى المراقبون أن الخلاف داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي قد تسهل مهمة ماكين (71 عاما) للاستعداد للانتخابات العامة عن طريق حشد الدعم بين الجمهوريين وتوفير الأموال اللازمة للحملة، بينما ينفق الديمقراطيان كلينتون(60 عاما) و أوباما (46 عاما) الأموال التي يجمعونها على حملتهما المحتدمة.


الحسم في أيدي كبار المندوبين


Obama Fans High School Cheerleader

مؤيدي باراك أوباما في إحدى المدارس الأمريكية العليا

وحتى هذه اللحظة فإنه لا يبدو أن أيا من المرشحين الاثنين قادر على حشد أصوات الـ 2025 مندوبا اللازمة للفوز بترشيح الحزب ولذلك فيبدو أن مستقبل السباق سيكون في أيدي من يسمون بكبار المندوبين وهم مجموعة من 800 مندوب من كبار رجال الحزب الذين بإمكانهم إجراء تصويت مستقل دون النظر لنتائج الجولات التمهيدية. وتقدم كلينتون على أوباما بفارق 15 صوتا من كبار المندوبين بينما لم يتخذ 280 منهم قراره رسميا بعد .


وتأمل كلينتون في أن تقنع النتائج القوية التي قد تحققها في الجولات المقبلة كبار المندوبين بالوقوف خلفها والتصويت لصالحها. إلا أن اختيار كبار المندوبين لكلينتون من ِشأنه أن يتسبب في المزيد من الانقسامات داخل الحزب ويصعب من إمكانية توحيد الصف بعد حملات الانتخابات التمهيدية القاسية ما جعل بعض الديمقراطيين يتعهدون بالتصويت لصالح ماكين في الانتخابات الرئاسية إذا لم يفز مرشحهم الديمقراطي بالترشح لسباق الرئاسة.

مختارات