1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما يعرب عن تأييده لحقوق التيبت خلال لقائه الدالاي لاما

أعرب الرئيس الأمريكي أوباما الجمعة عن "دعمه القوي" لحقوق الإنسان في التيبت، وذلك خلال لقائه مع الدالاي لاما، متحديا الصين التي ردت باستدعاء القائم بأعمال واشنطن لديها لتقديم احتجاجها.

استقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة (21 شباط / فبراير) الزعيم الروحي للتيبت دالاي لاما، الذي يعيش في المنفى. وجرى اللقاء في غرفة الخرائط في الطابق الأرضي من مقر سكن الرئيس وليس في المكتب البيضاوي الذي يستخدمه أوباما في العادة للقاء المسؤولين والزوار الأجانب.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما أبلغ الدالاي لاما اليوم إنه يدعم حقوق الإنسان والحرية الدينية لسكان التيبت في الصين ويدعو إلى حوار مباشر مع بكين لحل الخلافات القائمة منذ فترة طويلة. وجاء في بيان للبيت الأبيض إن أوباما دعم مسار الدالاي لاما "الوسطي" الداعي للحوارالسلمي، وشجع الصين على اسئتناف المحادثات المتوقفه مع ممثلي الزعيم المنفي. وأكد أن "الرئيس جدد التأكيد على الموقف الأمريكي بأن التيبت هي جزء من جمهورية الصين الشعبية وأن الولايات المتحدة لا تدعم استقلال التيبت". وأشار إلى أن "الدالاي لاما أكد أنه لا يسعى إلى استقلال التيبت ويأمل في استئناف الحوار بين ممثليه والحكومة الصينية".

قلق صيني واحتجاج رسمي

ولم يشاهد الدالاي لاما أثناء وصوله إلى البيت الأبيض، وفي مؤشر على الحساسية الدبلوماسية للزيارة قال البيت الأبيض إنه لن يسمح للصحافة بحضور اللقاء.

من جانبه، أشاد لوبسانغ سانغاي، رئيس وزراء التيبت في المنفى، بالرئيس الأمريكي لعقده اللقاء الثالث مع الدالاي لاما منذ توليه الرئاسة، حيث التقى الرجلان الحائزان على جائزة نوبل للسلام آخر مرة في البيت الأبيض في 2011.

وكرد فعل على هذا اللقاء، استدعى نائب وزير الخارجية الصيني زهانغ ييسوي مساء الجمعة القائم بالأعمال الأمريكي للاحتجاج على اللقاء، بحسب الإعلام الصيني الرسمي. وذكرت وكالة الصين الجديدة للأنباء أن زهانغ أبلغ القائم بالأعمال الأمريكي دانييل كريتنبرينك أن "الصين تعرب عن غضبها الشديد ومعارضتها القوية" للّقاء. وكانت بكين التي تصف الدالاي لاما بأنه "ذئب في ثوب حمل" وتتهمه بالسعي لاستقلال التيبت، أعلنت قبيل اللقاء أنها تعارض حصوله. وصرحت هوا شونينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية في بيان أن "الصين تعارض ذلك بشدة". ورأت الوزارة اأن الاجتماع سيكون "تدخلا فاضحا في الشؤون الداخلية للصين" موضحة أنها نقلت إلى السلطات الأمريكية "الاحتجاجات الرسمية" الصينية.

ع.ج / ف.ي (آ ف ب، د ب آ، رويترز)

مواضيع ذات صلة