1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما يصل الرياض.. لبحث ملفات خلافية شائكة

وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض في زيارة قصيرة يجري خلالها محادثات مع العاهل السعودي في ظل خلافات بين البلدين حول سوريا وإيران، وكذلك الوضع في مصر. ومسؤول أمريكي يتحدث عن تحسن في العلاقات بين الرياض وواشنطن.

وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض اليوم الجمعة (28 مارس/آذار) في زيارة رسمية إلى المملكة تدوم يوما واحدا يلتقي خلالها بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز. وقال بيان رسمي أمس إن" الملك عبدالله بن عبد العزيز سيبحث خلال اللقاء مع الرئيس أوباما "، في منتجع روضة خريم الصحراوي شرق العاصمة السعودية الرياض، "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات". كما سيبحث الجانبان السعودي والأمريكي، طبقا للبيان الرسمي "القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وقال مسؤول أمريكي اليوم الجمعة إن الرئيس باراك أوباما سيبحث في زيارته إلى المملكة كيفية تعزيز وضع المعارضة السورية المعتدلة سياسيا وعسكريا. وأضاف مساعد مستشارة الأمن القومي بن رودس للصحافيين أن أحد المواضيع الرئيسية للمحادثات هو "كيف يمكننا تعزيز وضع المعارضة المعتدلة داخل سوريا سياسيا وعسكريا كثقل موازن للأسد وأيضا بصراحة كوسيلة لعزل الجماعات المتطرفة داخل سوريا".

وفي سياق متصل قال مساعد مستشارة الأمن القومي بن رودس، إن العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية "تشهد تحسنا منذ الخريف" بسبب التنسيق الأفضل للمساعدات المقدمة للمعارضة السورية، وأضاف بن رودس، الذي يرافق أوباما خلال زيارته للسعودية، للصحافيين إن "علاقاتنا مع السعوديين اقوي اليوم مما كانت عليه الخريف الماضي عندما واجهنا خلافات تكيتكية بيننا" موضحا أن التحسن حصل بفضل "التعاون الوثيق" بينهما من أجل تنسيق الدعم للمعارضة السورية.

وتكافح الولايات المتحدة والسعودية في عدة مجالات تعاون رئيسية على مدار السنوات الماضية، بما في ذلك الاختلاف بشأن التعامل مع برنامج إيران النووي وثورات الربيع العربي. كما تأمل السعودية أن تتخذ الولايات المتحدة إجراء قويا في سورية، لمساعدة المسلحين الذين يقاتلون نظام الرئيس بشار الأسد المدعوم من إيران.

وتقول مصادر في الرياض إن الملك يعتزم مناقشة الأوضاع في مصر مع الرئيس الأمريكي نظرا لأن السعودية كانت تعارض الإخوان المسلمين وتفضل النظام المدعوم من الجيش.
والزيارة هي الثانية التي يقوم بها أوباما منذ العام 2009 إلى المملكة أحد أبرز حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

ع.ج.م/ع.ج. (أ ف ب، دب أ، رويترز)