1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما يشيد بـجهود الرئيس البورمي لمواجهة العنف ضد المسلمين

عقب لقاء تاريخي في البيت الأبيض أشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما بـ "الجهود الفعلية" التي يبذلها نظيره البورمي ثين سين للتصدي لإعمال العنف الطائفية في بلاده، التي تلقت مزيدا من المساندة من واشنطن لكي يصبح اسمها ميانمار.

خلال اجتماعه مع نظيره البورمي كرر الرئيس الأمريكي باراك اوباما دعمه للإصلاحات الديمقراطية التي تشهدها بورما التي سبق أن زارها في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، معربا أيضا عن "قلقه العميق حيال أعمال العنف الطائفية التي استهدفت مجموعات مسلمة في بورما" مشددا على ضرورة وقف نزوح السكان والعنف الذي يستهدفهم. من جهته أقر ثين سين الذي ترجمت تصريحاته إلى الانجليزية بأن بلاده تواجه "صعوبات عدة"، معربا عن امتنانه لأوباما لاستثماره في الملف البورمي وقال "لكي تطور الديمقراطية في بلادنا علينا أن نمضي قدما وعلينا أن نقوم بإصلاحات سياسية واقتصادية".

وتجدر الإشارة إلى أنه لم يزر أي رئيس بورمي البيت الأبيض منذ 1966. وكان البيت الأبيض أعلن أن هذه الزيارة "تؤكد التزام الرئيس اوباما بدعم ومساعدة الدول التي تتخذ قرارا مهما باختيار الإصلاحات". وثين سين الذي تولى السلطة كمدني في 2011 فاجأ الجميع بإطلاق سراح مئات السجناء السياسيين وتخفيف الرقابة في البلاد والسماح لزعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي بدخول البرلمان بعدما كانت قيد الإقامة الجبرية لفترة طويلة. وفي حديثه إلى إذاعة صوت أميركا، قال ثين سين انه سيبلغ اوباما بان طريق الإصلاحات ثابت وسيدعو إلى رفع كامل للعقوبات الاقتصادية التي علقت الولايات المتحدة معظمها في الآونة الأخيرة.

وتولى الجيش السيطرة على البلاد في 1962 وأغرقها في عقود من العزلة. وكان الحاكم العسكري ني وين في 1966 أول قائد يزور البيت الأبيض حيث التقى الرئيس ليندون جونسون. وقد جعل اوباما بورما في مقدمة أولوياته وقام بزيارة البلاد في تشرين الثاني/نوفمبر 2012. ويرى البعض أن بورما تمثل أكبر نجاح له في سياق تعهده في 2009 في خطاب تنصيبه بالسعي للحوار مع أعداء الولايات المتحدة إذا كانوا منفتحين على ذلك. وفي الأسابيع الماضية علقت الولايات المتحدة قيودا كانت مفروضة على تأشيرات الدخول وقام المسؤول الكبير في وزارة التجارة ديميتريوس مارانتيس بزيارة بورما لبدء محادثات حول إجراءات اقتصادية.

Präsident Thein Sein Myanmar Besuch USA

تنديد بالتجاوزات بحق أفراد أقلية الروهينجيا المسلمة

سجل أسود في مجال حقوق الإنسان وحماية الأقليات

لكن سجل بورما في مجال حقوق الإنسان لا يزال يثير قلقا لدى بعض أعضاء الكونغرس فيما اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش بورما في تقرير لها نشر مؤخرا بـ "القيام بحملة تطهير عرقي" ضد إفراد أقلية الروهينجيا المسلمين الذين يناهز عددهم 800 ألف ويقيمون في ولاية راخين (غرب). وأسفرت موجتا عنف العام الماضي في هذه الولاية عن مقتل حوالي 200 شخص وتهجير 140 ألفا آخرين. واعتبرت الحملة الأميركية من اجل بورما، وهي مجموعة تعتزم تنظيم تظاهرات احتجاج ضد ثين سين، أنه كان يجب على الولايات المتحدة أن توقف بإدراتها حيال بورما إلى أن يوقف هذا البلد تجاوزاته بحق الروهينجيا. وقالت جنيفر كويغلي المديرة التنفيذية للمجموعة أن "الرئيس اوباما يوجه رسالة بان إدارته ستتغاضى عن الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الدولة بحق اقليات اتنية ودينية في بورما".

ويقول مسؤولون في إدارة اوباما بان ثين سين بذل جهودا صادقة في معالجة العنف الطائفي والإتني. وتلقى البلد الواقع في جنوب شرق أسيا الذي كان يعرف في السابق باسم بورما مزيدا من المساندة من البيت الأبيض يوم الاثنين في حملته لكي يصبح اسمه ميانمار. ورفضت الحكومات المتعاقبة في الولايات المتحدة الاعتراف بالاسم الجديد الذي استحدثه حكام البلاد العسكريون في أواخر عقد الثمانينات من القرن الماضي. وتعمدت الولايات المتحدة لسنوات أن تشير إلى البلد البالغ عدد سكانه 60 مليون نسمة باسم بورما حتى لا تعطي شرعية للحكومات العسكرية. لكن في علامة على الموافقة على الإصلاحات السياسية التي أجراها الرئيس ثين سين أقر البيت الأبيض بأنه يستخدم الآن اسم ميانمار بشكل أكثر تكرارا من ذي قبل.

ط.أ/ ح.ز (أ ف ب، د ب أ)