1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما يريد "حصانة قضائية" لجنوده في أفغانستان

الرئيس الأميركي أوباما يحذر من أنه لن يبقي على جنود أميركيين في أفغانستان بعد انتهاء المهمة القتالية لقوات الأطلسي نهاية 2014، إذا لم توافق كابول على منحهم حصانة قضائية، وكرزاي يتعهد مغادرة السلطة بعد انتهاء ولايته.

ناقش الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الأفغاني حامد كرزاي خلال اجتماع في البيت الأبيض الجمعة إمكانية بقاء القوات الأمريكية في أفغانستان ما بعد 2014. وقال الزعيمان في بيان مشترك إنهما بحثا "إمكانية التواجد الأمريكي لما بعد 2014" لدعم القوات الأفغانية ومواصلة الضغط على شبكة تنظيم القاعدة الإرهابية. ولم يحدد الرئيسان عدد القوات المتوقع أن يبقي، بينما كان البيت الأبيض قد أشار في وقت سابق من الأسبوع الجاري لإمكانية انسحاب كافة القوات الأمريكية من أفغانستان بعدما ظلت هناك لأكثر من عشر سنوات.

وفي مؤتمر صحفي عقب اللقاء، قال أوباما إنه سينتظر توصيات من قادة الجيش الأمريكي خلال الأسابيع القادمة قبل اتخاذ قرارات بشأن إمكانية التعجيل بخفض القوات الأمريكية في أفغانستان. وحذر الرئيس الأميركي من أنه لن يبقي على جنود أميركيين في أفغانستان بعد انتهاء المهمة القتالية لقوات حلف شمال الأطلسي في نهاية 2014 إذا لم توافق كابول على منحهم حصانة قضائية. وأضاف إن هذه الحصانة يجب أن ينص عليها "الاتفاق الأمني الثنائي" الجاري التفاوض عليه بين البلدين.

وقال أوباما "اعتبارا من هذا الربيع ستكون لجنودنا مهمة مختلفة هي التدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات الأفغانية. ستكون لحظة تاريخية ومرحلة جديدة باتجاه سيادة تامة وكاملة" للأفغان. وشدد الرئيس الأمريكي على أن المصالحة بين أفغانستان وطالبان لن تكون ممكنة ما لم تنبذ الحركة الإسلامية المتشددة الإرهاب.

من جهته، تعهد الرئيس الأفغاني حميد كرزاي مغادرة السلطة لدى انتهاء ولايته الثانية والأخيرة نظريا بحسب الدستور في 2014. وقال كرزاي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع أوباما إن "الانجاز الأهم بالنسبة لي هو في نهاية المطاف أن تجري انتخابات جيدة التنظيم وبلا تدخل يتمكن الأفغان خلالها من انتخاب رئيسهم المقبل. وبالطبع سأكون أنا رئيسا متقاعدا وسأسعد كثيرا بذلك".

ف.ي/ ع.ج.م (أ ف ب، رويترز، د ب ا)

مواضيع ذات صلة