1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما يدرس شن"عمل محدود" ضد سوريا وكيري يتهم الأسد بهجوم الكيماوي

فيما أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه يدرس شن "عمل محدود" ضد سوريا، أوضح وزير الخارجية جون كيري أن العملية العسكرية المحتملة ضد سوريا المتهمة بشن هجمات كيميائية ستكون محددة الهدف دون مشاركة قوات على الأرض.

أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة (30 آب/ أغسطس 2013) انه لم يتخذ بعد "قرارا نهائيا" بشأن سوريا لكنه تحدث عن عملية اميركية "محدودة" لمعاقبة النظام السوري المتهم باستخدام اسلحة كيميائية في هجوم اودى بحسب الاستخبارات الاميركية بحياة 1429 شخصا في 21 اب/اغسطس قرب دمشق. واكد اوباما ان هذه الاسلحة الكيميائية تهدد الامن القومي الاميركي وقال إن العالم لا يمكنه ان يقبل بتعريض نساء واطفال للغازات السامة بعد نشر تقرير للاستخبارات الاميركية حمل النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيميائي.

وانتقد اوباما كذلك "عجز" مجلس الامن الدولي عن التحرك حيال سوريا بعدما عطلت روسيا صدور اي قرار مناهض للنظام السوري. وقال إن العالم لا يمكن ان يبقى "مشلولا" امام الوضع في سوريا, غداة رفض البرلمان البريطاني مشاركة بريطانيا في هجوم محتمل على سوريا. وجاء كلام اوباما قبل قمة مصغرة مع رؤساء دول البلطيق.

مشاهدة الفيديو 02:19

كيري يعرض مبررات عمل عسكري محدود ضد سوريا

ومن جهته، قدم وزير الخارجية الأمريكي الجمعة مبررات جمة للقيام بعمل عسكري محدود ضد سوريا للاشتباه في استخدامها أسلحة كيماوية، قائلا إنه لا يمكن أن تفلت دمشق من العقاب على ما وصفها "بجريمة ضد الإنسانية". وأكد كيري أن أي خطوة قد تتخذها الولايات المتحدة ستكون معدة بإحكام ولن تشبه بأي حال الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق أو تدخل واشنطن للمساعدة على الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وللقيام بهذه العملية العسكرية، قال كيري إن واشنطن تعول على حلفائها وهم فرنسا والجامعة العربية وأستراليا، معتبرا أن هذا التدخل العسكري سيكون بمثابة رسالة إلى إيران وحزب الله اللبناني، حليفي النظام السوري.

وقال كيري إن الاستخبارات الامريكية "تعلم ..وبدرجة عالية من الثقة " ان النظام السوري استخدم الاسلحة الكيميائية في هجوم شنه الاسبوع الماضي .

واستنتج تقرير للمخابرات الأمريكية الجمعة أن هجوما بأسلحة كيماوية في سوريا في 21 أغسطس/ آب أدى إلى مقتل 1429 شخصا بينهم 426 طفلا. ويعتمد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على التقرير في دعم موقفه بشأن الرد على الحكومة السورية. وقال التقرير الذي جاء في أربع صفحات إن المعلومات التي جمعت شملت اتصالات جرى اعتراضها لمسؤول كبير مطلع بشكل وثيق على الهجوم ومعلومات أخرى اعتمدت على البشر والإشارات والأقمار الصناعية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق الجمعة إنه سينشر تقييما أجرته المخابرات لهجوم بالأسلحة الكيماوية وقع في سوريا الأسبوع الماضي. ويواجه الرئيس أوباما ضغوطا متزايدة لكسب تأييد جمهور أنهكته الحرب ومشرعين معارضين وحلفاء دوليين لتحرك عسكري لمعاقبة الرئيس السوري بشار الأسد.

في غضون ذلك، أعلن مسؤول مقرب من الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أنه ونظيره الأمريكي باراك اوباما الذين تحدثا عبر الهاتف وانهما "واثقان كلاهما بالطبيعة الكيميائية لهجوم (21 آب/ أغسطس) وبالمسؤولية المؤكدة للنظام" السوري عنه. وقال المصدر لفرانس برس "ذكر فرانسوا أولاند بتصميم فرنسا الكبير على الرد وعدم ترك هذه الجرائم بدون عقاب ولمس التصميم نفسه لدى اوباما".

انتظار تسليم المحققين لتقريرهم

وقال مسؤولون في إدارة أوباما إن الرئيس مستعد لأن يمضي منفردا إذا اقتضت الضرورة ذلك بعد أن صوت البرلمان البريطاني في وقت متأخر أمس الخميس ضد توجيه ضربة عسكرية تستهدف معاقبة الحكومة السورية. وقالت فرنسا اليوم إنها لا تزال مستعدة لتأييد التحرك في سوريا. وسيجري تأجيل توجيه ضربة عسكرية على ما يبدو على الأقل إلى أن يسلم محققو الأمم المتحدة تقريرهم بالنتائج التي توصلوا إليها بعد مغادرة سوريا.

من ناحية أخرى، قال متحدث باسم الأمم المتحدة الجمعة إن فريق خبراء الأسلحة الكيماوية التابع للمنظمة الدولية استكمل جمع العينات والأدلة فيما يتعلق بهجوم كيماوي مزعوم أدى إلى مقتل مئات الأشخاص في ضواح قرب دمشق الأسبوع الماضي ويستعد للرحيل. وأضاف المتحدث مارتن نسيركي أن الفريق سيغادر سوريا غدا السبت لكن سيعود لاحقا للتحقيق في عدة هجمات أخرى مزعومة في سوريا خلال الصراع المستمر منذ عامين ونصف العام.

ع.ش/ م.س (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع