1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما يدرس تنفيذ عملية عسكرية "محدودة" في سوريا

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين بالإدارة الأمريكية أن الرئيس أوباما يدرس تنفيذ عملية عسكرية "محدودة النطاق والمدة" ضد نظام الأسد على خلفية استخدام الأسلحة الكيميائية، فيما أرجأت واشنطن اجتماعا مع روسيا حول سوريا.

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية للقيام برد عسكري محدود ضد نظام الأسد مع الحيلولة دون انخراط جيشها بشكل أعمق في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم (الثلاثاء 27 أغسطس / آب 2013) أن الهجوم - الذي ربما لن يستغرق أكثر من يومين وتستخدم فيه صواريخ كروز تُطلقعن طريق البحر أو ربما قاذفات قنابل بعيدة المدى ويستهدف أهدافا عسكرية لا تتعلق مباشرة بترسانة الأسلحة الكيميائية السورية - سيعتمد في توقيته على ثلاثة عوامل هي: اكتمال تقرير استخباراتي يقيم مدى ضلوع الحكومة السورية في هجوم الأسبوع الماضي، والمشاورات الجارية مع الحلفاء والكونغرس، وتحديد مبرر للهجوم في ظل القانون الدولي.

وقال مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته: "نحن ندرس بشكل نشط الزوايا القانونية العديدة التي ستبلور قرارا". وكان البيت الأبيض ذكر أمس الاثنين أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد "يقع تحت طائلة المسؤولية" في هجوم الأسبوع الماضي بالأسلحة الكيميائية الذي قالت المعارضة عنه إنه أسفر عن مقتل 1300 شخص في ضاحية بدمشق. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إنه "لا يمكن إنكار" أنه تم استخدام أسحلة كيميائية على نحو واسع النطاق ضد مدنيين أبرياء مما أسفر عن نتائج مأساوية. وكان وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل قد صرح أن بلاده بصدد وضع قواتها البحرية في تشكيلات قتالية تحسبا لأي قرار قد يتخذه الرئيس أوباما بشن هجوم على سوريا ردا على استخدام الأسلحة الكيميائية.

أوباما يدرس "مجموعة كاملة" من الخيارات

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد اليوم الثلاثاء أن الرئيس الأميركي يدرس "مجموعة كاملة" من الخيارات ضد سوريا. وقال راد، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي الشهر المقبل، إنه أجرى محادثات مع باراك أوباما الثلاثاء من أجل "رسم الطريق الواجب اتبعاها" بعد الهجوم المفترض بالأسلحة الكيميائية الذي أوقع مئات القتلى الأسبوع الماضي في ريف دمشق. وأكد راد أنه يتضح بشكل متزايد أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو الذي شن الهجوم الأسبوع الماضي على المدنيين في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

UN Inspektoren in Syrien 26.08.2013

مفتشو الأمم المتحدة في سوريا يواصلون عملهم رغم تعرضهم لاعتداء...

وقال إن "الأسرة الدولية تتثبت بشكل متزايد من أنه تم استخدام أسلحة كيميائية وإنه لا شك أن نظام الأسد هو المسؤول". وأضاف "لو حصل سيكون جريمة ضد الإنسانية وانتهاكا للقانون الدولي، ولن يمر دون عقاب. والرئيس أوباما يدرس الخيارات". وقال "من الذي يمتلك أسلحة كيميائية في سوريا؟ الجواب هو النظام. ومن الذي يمتلك أنظمة إطلاق قادرة على إطلاق أسلحة كيميائية على الأهداف التي أصيبت؟ الجواب هو النظام".

واشنطن ترجئ اجتماعا مع روسيا حول سوريا

في سياق متصل، أرجأت الولايات المتحدة الاثنين اجتماعا كان مقررا مع روسيا لبحث الأزمة السورية وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية إنه "نظرا لمشاوراتنا الجارية حول الرد المناسب على الهجوم بالأسلحة الكيميائية "قررت واشنطن إرجاء لقاء مساعدة وزير الخارجية ويندي شيرمان والسفير روبرت فورد مع وفد روسي كان مقررا هذا الأسبوع في لاهاي.

من جهة أخرى، قلّلت إسرائيل من احتمالات التعرض لهجوم سوري في حالة شن هجوم أمريكي. وذكر تقرير إخباري صباح اليوم الثلاثاء أن مصادر أمنية إسرائيلية قلّلت من فرص قيام النظام السوري بإطلاق النار على أراضيها ردا على ضربة عسكرية أمريكية محتملة "إدراكا منه للنتائج شديدة الخطورة المترتبة على ذلك في الوقت الذي يخوض فيه هذا النظام صراع البقاء".

كما رجحت المصادر، التي لم يتم الكشف عنها، عدم قيام حزب الله اللبناني بفتح جبهة جديدة مع إسرائيل، بحسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية. غير أن المصادر أوضحت أن إسرائيل تستعد لأي سيناريو، مرجِحة أن يطلعها الجانب الأمريكي مسبقا على أي عملية عسكرية له.

ح.ز/ ش.ع (أ.ف.ب / د.ب.أ)

مختارات