1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أوباما يحمل الأسد وحلفاءه مسؤولية "الهجوم الوحشي" على حلب

١٦ ديسمبر ٢٠١٦

حمل الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة النظام السوري وحلفائه روسيا وإيران مسؤولية "الهجوم الوحشي" على مدينة حلب، مطالبا بنشر مراقبين محايدين في المدنية المنكوبة.

https://p.dw.com/p/2URU2
USA Pressekonferenz Präsident Barack Obama im Weißen Haus
صورة من: Getty Images/M. Wilson

وقال أوباما في مؤتمره الصحافي بمناسبة نهاية العام عقده اليوم الجمعة(16 كانون الأول/ديسمبر) إن "العالم موحد ضد الهجوم الوحشي الذي شنه النظام السوري وحليفاه الروسي والإيراني على مدينة حلب"، معتبرا أن "أيديهم ملطخة بهذه الدماء وهذه الفظائع" وداعيا إلى نشر "مراقبين محايدين" في المدينة.

وأضاف أوباما الذي تنتهي ولايته في 20 كانون الثاني/يناير "تحولت أحياء بكاملها إلى ركام. لا نزال نتلقى إشارات عن إعدام مدنيين. القانون الدولي يتعرض لكل أنواع الانتهاكات. إن مسؤولية هذه الأعمال الوحشية تقع على طرف واحد: نظام الأسد وحليفتاه روسيا وإيران".

واعتبر أن الرئيس "الأسد لا يمكنه أن يكسب شرعيته على وقع المجازر"، داعيا إلى نشر "مراقبين محايدين" في حلب للإشراف على جهود إجلاء المدنيين الذين لا يزالون محاصرين في شطرها الشرقي.

بيد أن أوباما دافع عن النهج الأمريكي تجاه الحرب الأهلية في سوريا قائلا إنه لمس الرغبة في التحرك لإنهاء الصراع لكن كان من المستحيل التدخل "بكلفة بسيطة" من دون تدخل عسكري أمريكي كامل.

وقال أوباما في المؤتمر الصحفي "ما لم نكن جميعا مستعدين وراغبين في الاضطلاع (بالأزمة) السورية لكنا واجهنا مشاكل" مشيرا إلى أن الأمر كان سيتطلب "نشر أعداد كبيرة من القوات الأمريكية على الأرض

دون أن توجه لهم دعوة ومن دون تفويض من القانون الدولي".

من جانب آخر، قالت سامانثا باور، مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة اليوم الجمعة، إن بلادها تؤيد

الاقتراح الفرنسي القاضي بنشر مراقبين تابعين للأمم المتحدة لمراقبة عمليات إخلاء حلب، مشيرة إلى أن الإجراء الذي سيتخذه مجلس الأمن الدولي حيال تلك القضية قد يأتي في غضون أيام.

وأضافت باور:"نحن ندعم مبادرة فرنسا لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لتلبية الحاجة إلى المراقبة والمساعدة  الإنسانية وعملية الإخلاء الآمن".

من جانبه، قال فيتالي تشوركين مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إن بلاده بحاجة لمراجعة نص مشروع القرار، مشيرا إلى أن بعض عناصر الاقتراح التي طرحها نظيره الفرنسي "محل تساؤلات".

وأضاف تشوركين:" أن نشر المراقبين يستغرق أسابيع .. ينبغي أن يكونوا من الأشخاص المدربين الذين يعرفون ما يفعلونه، وما يراقبونه وكيف يمكن مراقبة تلك الأشياء- وإن تخيل كيفية إنجاز ذلك في غضون يومين أو ثلاثة أيام هو أمر غير واقعي حقا".

ح.ع.ح(أ.ف.ب/د.ب.أ/رويترز)

     

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد