1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أوباما يحذر من خطورة التغير المناخي ويدعو إلى التعامل معه بجدية

فيما دعا الرئيس الأمريكي أوباما إلى مواجهة التغير المناخي بالحد من انبعاث الغازات الدفيئة، تعهدت بكين بتخفيض انبعاث ثاني أكسيد الكربون. غير أن التزام الطرفين لا يصل إلى مستوى الالتزامات الأوروبية بهذا الخصوص

default

الولايات المتحدة تعتبر أكثر الدول تلويثا للبيئة في العالم

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول في كلمته أمام المشاركين في قمة الأمم المتحدة للمناخ بمقر المنظمة الدولية في نيويورك أنه عازم على العمل من أجل حماية المناخ، غير أنه اعترف بأن التحديات القادمة والمدرجة على جدول قمة كوبنهاغن في كانون الأول/ديسمبر القادم ستكون "الأصعب". وقال أوباما - الذي تعتبر بلاده أكبر مصدر للتلوث البيئي في العالم - أمام عشرات القادة من مختلف دول العالم إن "التهديد المتمثل بالتغير المناخي خطر داهم ومتزايد".

وحذر الرئيس الأمريكي من أن الأجيال القادمة ستواجه "كارثة لا مناص منها" إذا لم تتصرف الأسرة الدولية بجرأة وبسرعة. كما دعا القادة السياسيين إلى أخذ التهديد الذي يشكله التغيير المناخي على البشرية مأخذ الجد. وحذّر من عدم وجود أي دولة "كبيرة أم صغيرة، غنية أم فقيرة، قادرة بمفردها على مواجهة تداعيات التغيرات المناخية". وأضاف بأن على الدول المتقدمة أن تكون قدوة في تقديم المساعدات المالية والفنية للدول الأقل نمواً بهدف محاربة ارتفاع حرارة الأرض.

انتقادات أوروبية للولايات المتحدة

Ban Ki Moon auf Klimakonferenz bei den UN

بان كي مون: "التوصل إلى اتفاق بشأن التغيرات المناخية في كوبنهاجن قضية أخلاقية"

لكن أوباما لم يتحدث عن هدف للولايات المتحدة سوى الحد من معدل انبعاث غازات الدفيئة لتصل إلى المستوى الذي كانت عليه عام 1990، على أن تحقق هذا الهدف بحلول عام 2020. يذكر أن تردد دول كالولايات المتحدة في تقديم التزامات طموحة بشأن حماية المناخ يثير القلق بشأن مصير مؤتمر كوبنهاغن الهادف إلى وضع بروتوكول دولي جديد يحل مكان بروتوكول كيوتو حول هذه الحماية. من جهة أخرى تلوم الدول الأوروبية الولايات المتحدة لأنها لا تدعم جهود الدول الأقل نموا، ولا تلتزم بأهداف طموحة كالتي تلتزم بها أوروبا، أي هدف الحد من الانبعاثات بنسبة 20 بالمائة بحلول عام 2020 بالمقارنة مع مستوى 1990.

تعهد الصيني قد يضع ضغوطاً على الولايات المتحدة

من جانبه تعهد الرئيس الصيني هو جين تاو اليوم الثلاثاء بمكافحة التغير المناخي من خلال كبح جماح تزايد انبعاثات الكربون مع نمو الاقتصاد. وقال خلال قمة المناخ: "سنسعى لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي بهامش كبير عن مستويات عام 2005 وذلك بحلول عام 2020". وينظر لهذا التعهد من الصين صاحبة أكبر معدل انبعاثات في العالم كمحاولة للرد على الذين يقولون إن بكين لا تبذل جهودا كافية. ومن الممكن أن يشكل العرض الصيني ضغطا على الولايات المتحدة والدول الرئيسية الأخرى ذات المعدلات العالية من الانبعاثات لإطلاق محادثات متوقفة حول إطار جديد لمعالجة مشكلة الاحتباس الحراري.

الرئيس الفرنسي يدعو إلى عقد قمة مناخ قبل قمة كوبنهاغن

Barack Obama auf Klimakonferenz bei den UN Flash-Galerie

أوروبا تلوم الولايات المتحدة لأنها لا تدعم جهود الدول الأقل نمواً ولا تلتزم بأهداف طموحة للحد من الانبعاثات الملوثة للبيئة

من ناحية أخرى دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى عقد قمة أخرى خاصة بالمناخ في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لتمهيد الطريق لاتفاقية جديدة خاصة بالمناخ . جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها اليوم أمام القمة الدولية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ­ -الذي جعل مكافحة التغير المناخي إحدى أولوياته- قد قال خلال افتتاح قمة المناخ صباح اليوم إن التوصل لاتفاق بشأن التغيرات المناخية في كوبنهاجن هو قضية أخلاقية وان الفشل في التوصل لاتفاق بهذا الشأن لا يمكن السماح به.

(س.ك/أ.ف.ب/د.ب.أ/رويترز)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات