1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أوباما يبدأ زيارته لتركيا لتعزيز العلاقات مع "حليف مهم"

وصل الرئيس الأمريكي أوباما إلى أنقرة في أول زيارة له إلى دولة إسلامية منذ توليه مهام منصبه. الزيارة تعد مؤشراً على التنامي الدور التركي وتأكيداً على استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع القوى المعتدلة في العالم الإسلامي.

default

بدأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الاثنين (6 أبريل/نيسان) زيارته لتركيا رسميا بزيارة ضريح مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة قبل لقاء الرئيس عبد الله جول وإلقاء خطاب أمام البرلمان. وكتب أوباما في سجل زوار الضريح :"بوصفي الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة فإني أتطلع إلى تدعيم العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا ودعم رؤية أتاتورك لتركيا باعتبارها ديمقراطية حديثة وثرية عازماً على إقرار (السلام في الوطن والسلام في العالم)". وربما تعد مقولة "السلام في الوطن والسلام في العالم" أشهر ما ينقل على لسان أتاتورك .وقام أوباما بوضع إكليل من الزهور على قبر أتاتورك.

ووصل الرئيس الأمريكي إلى العاصمة التركية أمس الأحد 5 أبريل/نيسان في زيارة لتركيا تستغرق يومين. وتعتبر زيارة تركيا المحطة الأخيرة في أول جولة خارجية يقوم بها الرئيس الأمريكي منذ توليه مهامه في يناير/ كانون الثاني. ويجري أوباما محادثات مع نظيره التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء طيب رجب أردوجان كما يلقي كلمة أمام البرلمان التركي قبل أن يسافر إلى اسطنبول للمشاركة في المنتدى الثاني لتحالف الحضارات، الذي يهدف إلى تعزيز الحوار بين الثقافات وتجاوز سوء التفاهم بين العالمين الغربي والإسلامي.

توقعات ببداية حقبة جديدة من العلاقات التركية الأمريكية

Türkei USA Präsident Barack Obama legt Kranz am Atatürk-Mausoleum nieder

الرئيس الأمريكي يبدأ جولته في تركيا بزيارة ضريح أتاتورك

ويرى مراقبون أن زيارة أوباما لتركيا مؤشر على تنامي الدور الهام لهذا البلد ذي الأغلبية المسلمة والعضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، كما يعد في رأيهم تسليماً برغبة واشنطن في الحصول على مساعدتها في حل مواجهات وصراعات مختلفة مثل الوضع بالنسبة لكل من إيران وأفغانستان. وتأتي زيارة أوباما لتركيا للتأكيد على استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع القوى المعتدلة في العالم الإسلامي. وإن كانت هناك جماعات قد قامت بمظاهرات احتجاجية ضد السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، قبيل زيارة أوباما في اسطنبول.

يذكر أن ضرراً شديداً لحق بالعلاقات التركية الأمريكية في عام 2003، عندما عارضت أنقرة الغزو الأمريكي للعراق. كما اتبعت تركيا في السنوات الأخيرة سياسات مختلفة عن واشنطن فيما يتعلق بملفات أساسية مثل إيران وبرنامجها النووي المثير للجدل وحركة حماس الفلسطينية في غزة، ما أثار المخاوف من احتمال ابتعاد أنقرة عن المعسكر الغربي.

هل يتطرق أوباما إلى قضية الأرمن؟

Obama Go Home auf Türkisch

مظاهرات احتجاجية ضد سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط سبقت زيارة أوباما

لكن أوباما سيؤكد على دعم واشنطن لمساعي تركيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي على الرغم من معارضة بعض الدول الأعضاء، بعد أن حث زعماء الاتحاد الأوروبي أمس الأحد على قبول انضمام تركيا كعضو كامل في الاتحاد، ما لاقى رفضاً فورياً من فرنسا واستقبالاً فاتراً من ألمانيا. ووجه إلمار بروك العضو الألماني في البرلمان الأوروبي انتقادات شديدة لأوباما وقال في تصريحات لإذاعة "راديو برلين براندنبورج" اليوم الاثنين إن الرئيس الأمريكي تدخل في صميم قرارات الاتحاد الأوروبي بهذه المطالبة.

وقال بروك الذي ينتمي للحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل: "هذه مسألة خاصة بنا.. نحن لا نتحدث عما إذا كان على الولايات المتحدة قبول أعضاء جدد". وأشار بروك إلى أن أوباما "تجاوز اختصاصاته" عبر مطالبته بضم تركيا إلى الإتحاد الأوروبي.

من ناحية أخرى، نقل موقع تاجسشاو الألماني توقعات بأن يتناول الرئيس الأمريكي في محادثاته مع الإدارة التركية قضية الأرمن، حيث وعد أوباما الأقليات الأرمنية في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء الحملات الانتخابية بالعمل على الاعتراف التركي بالقيام بإبادة جماعية ضد الأرمن، وهو ما ترفضه تركيا بشدة. وبينما تؤكد تركيا على أن عدد القتلى الأرمن لا يتعدى 300 ألف شخص، يؤكد الأرمن أن عدد الوفيات بلغ 1.5 مليون شخص.

(س.ك/د.ب.أ/أ.ف.ب/رويترز/ايه.ار.دي)

تحرير: عماد م. غانم

مختارات