1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما وكرزاي يبحثان مستقبل أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي

وسط جدل أمريكي مستمر حول مدى انسحاب القوات الدولية من أفغانستان يسعى الرئيس الأفغاني حميد كرزاي إلى إقناع نظيره الأمريكي بضرورة بقاء القوات الأمريكية في بلاده لفترة أطول خشية وقوع البلاد في فوضى عارمة بعد الانسحاب

يجري الرئيسان الأمريكي باراك اوباما والأفغاني حامد كرزاي جولة مباحثات مهمة اليوم الجمعة ( الحادي عشر من كانون الثاني/يناير 2013) قد تحدد مدى سرعة انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان وما إذا كانت واشنطن تعتزم الإبقاء على قوة محدودة هناك بعد عام 2014 . ويواجه اوباما الذي يستضيف كرزاي بالبيت الأبيض تحديا يتمثل في المضي قدما في تعهده قبل إعادة انتخابه لفترة ولاية رئاسية ثانية بالعمل على إنهاء الحرب الطويلة الأمد في أفغانستان مع تهيئة الحكومة الأفغانية كي تكون قادرة على منع الانزلاق إلى حالة الفوضى أو إعادة بعث حركة طالبان مجددا فور رحيل معظم قوات حلف شمال الأطلسي من البلاد.

وتأتي زيارة كرزاي في أعقاب عام من تصاعد التوتر في العلاقات الأمريكية الأفغانية ووسط مداولات محمومة في واشنطن بشأن حجم ومجال الدور العسكري الأمريكي في أفغانستان عقب انتهاء المهمة القتالية التي يقودها حلف شمال الأطلسي في نهاية العام المقبل. وترك مسؤولو البيت الأبيض الباب مفتوحا على مصراعيه امام احتمال الانسحاب الأمريكي التام بعد عام 2014 - مثلما حدث في العراق عام 2011 - وهو خيار يتناقض ورأي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) القائل بان الأمر يستلزم بقاء آلاف القوات لدعم وتدريب قوات الأمن الأفغانية التي لا تزال ضعيفة.

إلا أن الحديث عن الانسحاب الكامل للقوات - الذي يعرف باسم"الخيار صفر" - ربما يكون فعليا مجرد خطوة تمهيدية لانتزاع تنازلات من كرزاي وقد يبعث برسالة أيضا إلى البنتاغون بالحد من التوقعات بشأن مستقبل حجم القوات. ورغم تاريخ من العلاقات المتوترة في بعض الأحيان إلا أن البيت الأبيض يرى أن بوسع اوباما وكرزاي ردم هوة الخلافات بينهما. إلا أن مستشاري اوباما لا يتوقعون انفراجا أو اتفاقيات ملموسة ويقولون إن الأمر يحتاج إلى عدة أشهر قبل أن يحدد اوباما طالبان خياره نهائيا.

ح.ع.ح/ ح.ز / د.ب.أ/رويترز/أ.ف.ب

مختارات