1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما: ندرس كل خيارات التعامل مع الوضع في العراق

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن بلاده بصدد اتخاذ "إجراء عسكري قصير" في العراق، دون إعطاء مزيد من الإيضاحات. فيما أكد مصدر أمريكي آخر أن واشنطن لن ترسل قوات برية إلى العراق.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس (12 يونيو/ حزيران 2014) إن بلاده تدرس كل الخيارات فيما يتعلق بالوضع في العراق. وقال أوباما: "العراق في حاجة للمساعدة منا ومن المجتمع الدولي". وأشار أوباما إلى أن بلاده سوف تتخذ إجراءً عسكرياً قصيراً في العراق، غير أنه لم يعط أي إيضاحات في هذا الصدد. وأضاف الرئيس الأمريكي: "إننا نعمل على مدار الساعة لبحث كيفية تقديم المساعدة للعراق، إذ أن لنا مصلحة في التخلص من الجهاديين وألا يكون لهم مكان في العراق أو في أي مكان".

ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تبحث شن هجمات باستخدام طائرات دون طيار أو أي إجراء آخر لوقف أعمال العنف المسلح، قال أوباما: "لا أستبعد أي شيء". وتابع في حديث للصحافيين أن الولايات المتحدة على استعداد للقيام بعمل عسكري عندما يتعرض أمنها القومي لأي تهديد.

وطالب الرئيس أوباما السنة والشيعة في العراق بالعمل سوياً والاتحاد ضد هؤلاء المتطرفين، في إشارة إلى مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش". لكنه استدرك قائلاً: "لم نر هذا الأمر يتحقق الآن"، مشيراً إلى أن عدم قيام السنة والشيعة بالعمل سوياً هو الذي أدى إلى الوضع الحالي.

وتوضيحاً لتصريحات أوباما، قال جاي كارني، المتحدث باسم البيت الأبيض، الخميس إن الولايات المتحدة لا تدرس إرسال قوات برية إلى العراق للمساعدة في التصدي لأعمال العنف المسلح هناك. وأضاف كارني أن أوباما كان يقصد عدم استبعاد توجيه ضربات جوية.

قلق ألماني وفرنسي وكويتي

يذكر أن تنظيم "داعش" تمكن من بسط سيطرته على مدينة تكريت عقب استيلائه على الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، والتي تبعد عن بغداد نحو 400 كيلومتر، ودعا إلى "الزحف" على بغداد.

بدوره، عبّر وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، عن قلقه من أن يؤدي الوضع في العراق إلى زيادة في زعزعة استقرار المنطقة غير المستقرة أصلاً. وقال شتاينماير إن "التطورات في العراق تنبئ بخطر كبير، ليس في العراق فقط، خاصة بالنظر إلى الحرب المستعرة في سوريا".

من جانبها، دعت فرنسا القوى العالمية إلى التحرك بصورة عاجلة للتعامل مع الوضع في العراق. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان: "إن تقدم الدولة الإسلامية في العراق والشام يعرض وحدة وسيادة العراق للخطر ... إنه يمثل تهديداً خطيراً لاستقرارالمنطقة". وأضاف: "يتحتم على المجتمع الدولي مواجهة الوضع".

وتبدو الكويت، الدولة المجاورة للعراق، قلقة للغاية، فقد قال نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الكويت، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، في العاصمة اليونانية أثينا إن الوضع في العراق يثير القلق في المنطقة، محذراً من عواقب في حالة عدم وجود استجابة مشتركة ضد الإرهاب.

ف.ي/ ي.أ (د ب ا، رويترز، أ ف ب)