1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما: الطائفية مهدت الطريق أمام الصراع في العراق

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن أي لجوء إلى القوة العسكرية الأميركية لن يساعد العراق على النهوض إذا لم يعمل قادته السياسيون على توحيد البلاد وأن الصراع‭‭ ‬‬الدائر في العراق هو نتيجة الانقسامات الطائفية.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الصراع‭‭ ‬‬الدائر في العراق هو نتيجة الانقسامات الطائفية التي سمح لها بالتفاقم وإن حل هذه الخلافات يعود إلى الشعب والزعماء العراقيين. وفي مقتطفات من مقابلات أطول مع عدة شبكات تلفزيونية شدد أوباما على أن الدعم الأمريكي سيكون محدودا ومشروطا. وأشار أوباما إلى أن عدم الاعتراف بمخاوف الأقليات بالإضافة إلى الغموض في تشكيل حكومة بعد الانتخابات في إبريل/ نيسان ترك العراق عرضة للمخاطر.

واعتبر الرئيس الأميركي أن أي لجوء إلى القوة العسكرية الأميركية لن يساعد العراق على النهوض إذا لم يعمل قادته السياسيون على توحيد البلاد. وقال اوباما في تصريح لمحطة "سي ان ان" إن التضحيات الأميركية أعطت العراق فرصة لإقامة ديمقراطية دائمة ولكنها ضاعت. وأضاف "أي لجوء إلى قوة النار الأميركية لن يكون قادرا على إبقاء البلاد موحدا". وأوضح "قلت هذا بوضوح لـ (رئيس الوزراء العراقي) نوري المالكي ولكل المسؤولين الآخرين في داخل" البلاد.

رفض تدخل الولايات المتحدة

US-Außenminister John Kerry mit irakischem Premierminister al Maliki

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع وزير الخارجية الأميركي كيري

من جانبه رفض ائتلاف دولة القانون، تدخل الولايات المتحدة الأميركية في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة، مشيرا إلى أن العراقيين يرفضون هذا المنهج ولن يكونوا "عبيدا" بيد أميركا أو أي دولة أخرى. نقلا عن النائب عن الائتلاف أمين هادي في حديث لموقع "السومرية نيوز، مبينا أن "العراق لديه سلطة تشريعية والكتلة الأكبر في مجلس النواب هي من تقدم مرشح رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة".

وتابع هادي أن "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي صاحب راية السلام وقائد العملية السياسية ومرشحنا لرئاسة الحكومة المقبلة". وكشف ائتلاف متحدون للإصلاح، أمس (20 حزيران/ يونيو 2014) الجمعة أن التحالف الوطني بدأ بالبحث عن مرشح بديل عن رئيس الوزراء نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، فيما أشار إلى طرح خمسة أسماء بديلة.

وكان ورئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي قد زار إقليم كردستان والتقى رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وبحث معه الأوضاع السياسية والأمنية التي يعيشها العراق والأزمة التي برزت نتيجة تقهقر الجيش العراقي وسيطرة المسلحين على مدينة الموصل. جاء ذلك في بيان لرئاسة إقليم كردستان. وأضاف البيان أن "الجانبين اتفقا على ضرورة تعديل مسار العملية السياسية وفق الدستور واحترام المطالب المشروعة لكل المكونات العراقية وأن يتعاون الجميع على اجتثاث الإرهاب".

ع.خ/ ع.ج/م.س (ا ف ب، رويترز)

مختارات