أنقرة تعتبر حظر السلاح الألماني إليها يضعف الحرب على الإرهاب | أخبار | DW | 12.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أنقرة تعتبر حظر السلاح الألماني إليها يضعف الحرب على الإرهاب

في أول رد فعل تركي على فكرة حظر تصدير السلاح الألماني إلى تركيا، قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي عمر جيليك إن الخطوة هذه ستضعف الحرب على الإرهاب، حسب تعبيره. فيما رفضت ميركل فرض حظر كامل على السلاح لتركيا.

تقول الحكومة التركية إن تعليق تصدير السلاح الألماني إليها من شأنه أن يضعف الحرب على الإرهاب، حسب ما ذكر وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي عمر جيليك. وأضاف الوزير التركي خلال زيارة له للعاصمة البريطانية اليوم الثلاثاء (12 أيلول/سبتمبر 2017) أن بلاده تستخدم السلاح الألماني في الحرب على الجماعات الإرهابية، مثل تنظيم ما يسمى "بالدولة الإسلامية" (داعش) أو حزب العمال الكردستاني (PKK).

وحذر الوزير التركي من أن "إضعاف مكافحة تركيا للإرهاب يعني أيضا إضعاف أمن ألمانيا وأوروبا"، حسب تعبيره، لافتا إلى أن الحكومة الألمانية عليها أن تفرق بين السجالات السياسية ومواضيع الأمن. وقال جيليك إنه ينصح وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل بالتوازن في تصريحاته التي يدلي بها في الحملة الانتخابية. وكان غابرييل أعلن أمس عن تجميد معظم صادرات السلاح إلى تركيا بسبب تصاعد الأزمة مع أنقرة.

ويشار إلى أن الحكومة الألمانية كانت قد وافقت على تصدير معدات عسكرية لتركيا بقيمة أكثر من 25 مليون يورو منذ بداية العام الجاري، وذلك حسب رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من أوزكان موتلو، العضو بحزب الخضر، حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على نسخة منه. وقال غابرييل إن هناك حدودا لما تستطيع الحكومة الألمانية فعله حيال اعتقال مواطنين ألمان في تركيا.

من جانبها، رفضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الثلاثاء فرض حظر كامل على تصدير الأسلحة لتركيا شريكتها في حلف شمال الأطلسي قائلة إن قيودا فرضت بالفعل على مثل هذه المبيعات لكن تركيا لا تزال حليفا مهما في المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت ميركل لمحطة (NDR) التلفزيونية إن ألمانيا ستتخذ قراراتها في طلبات استيراد الأسلحة من تركيا كل على حدة. وأضافت أنها لا ترى داعيا لإصدار تحذير من سفر الألمان لتركيا لكنها قالت إن برلين ستبقي كل خياراتها مفتوحة.

والجدير بالذكر أن تركيا قد نفذت اتفاقا مع روسيا تحصل بموجبه على سلاح روسي من نوع النظام الدفاعي الصاروخي "س ـ 400"، حسب ما نقلت وكالات الأنباء التركية. كما أكد الكرملين اليوم الثلاثاء أن روسيا وتركيا وقعتا عقدا تشتري بموجبه أنقرة نظام الدفاع الصاروخي من طراز "س ـ 400" روسي الصنع.

وكانت وسائل إعلام تركية نقلت في وقت سابق اليوم عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده دفعت بالفعل مقدما لروسيا لحساب شراء أنظمة الصواريخ، وذلك رغم معارضة شركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقلق الولايات المتحدة من التقارب التركي الروسي.

ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ، رويترز)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع