1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أنقرة تختار التهدئة وتدعو المواطنين للعودة إلى منازلهم

اختارت الحكومة التركية التهدئة بعد أيام من الاحتجاجات، داعية المتظاهرين إلى العودة إلى منازلهم. وأقر نائب رئيس الحكومة بـ "شرعية" مطالب أنصار البيئة الذين يقفون وراء حركة الغضب ودعا المحتجين إلى وضع حد لتحركهم.

سعى بولنت أرينج نائب رئيس الوزراء التركي إلى تهدئة المتظاهرين المناهضين للحكومة اليوم الثلاثاء (الرابع من يونيو/ حزيران 2013) بالاعتذار عن الحملة العنيفة التي شنتها الشرطة ضد المحتجين. وقال أرينج في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة إن "العنف المفرط الذي استخدم في البداية ضد أولئك الذين كانوا يتصرفون باحترام للبيئة كان خطأ وظالما. إنني أعتذر لأولئك المواطنين." وأضاف "لكنني لا أعتقد أننا مدينون باعتذار لأولئك الذين تسببوا في أضرار في الشوارع وحاولوا عرقلة حرية الناس."

لكن تصريحات أرينج جاءت متأخرة قليلا فيما يبدو. فقد أغلقت المتاجر أبوابها في ميدان رئيسي يؤدي إلى ساحة تقسيم باسطنبول محور الاحتجاجات فيما ردد آلاف المتظاهرين عبارات مناهضة للحكومة أثناء مرورهم. وأغلقت حواجز من الأنقاض شوارع أخرى مؤدية إلى الساحة وكانت رائحة الغاز المسيل للدموع عالقة في الجو.

ووذكرت مصادر إعلامية أن شابا يبلغ من العمر 22 عاما ينتمي جناح الشباب بالمعارضة الرئيسية قتل بعد أن ضرب على رأسه في اجتماع حاشد ببلدة أنطاكية الجنوبية قرب الحدود السورية في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، وهي حالة الوفاة الثانية بعد ان صدمت سيارة أجرة متظاهرا في اسطنبول يوم الأحد. وكان مسؤولون قد قالوا في البداية إن ضحية أنطاكية أصيب بالرصاص.

مشاهدة الفيديو 01:21

تقرير تلفزيوني عن احتجاجات الاثنين في تركيا

وتسبب العنف الذي مارسته الشرطة ضد الاحتجاج الأول الجمعة الماضية في جلب تنديدات داخلية دولية. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه قلق بشأن تقارير عن استخدام القوة المفرطة من جانب الشرطة. وبدأ الاتحاد العام لنقابات العمال الذي يمثل 240 ألف عضو "إضرابا تحذيريا" عن العمل يستمر يومين وجهت الدعوة له في الأساس بشأن حقوق العمال للاحتجاج على الحملة التي شنتها الشرطة ضد ما بدأ احتجاجات سلمية.

وقال الاتحاد في بيان "هذه العمليات أغرقت البلاد في قنابل الغاز. رئيس الوزراء أصبح لا يفكر حتى أنه وصف الملايين الذين يمارسون حقوقهم الديمقراطية ... بأنهم (حفنة من اللصوص ..". وكان رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان قد ندد بالاحتجاجات، وقال إنها من فعل الأعداء العلمانيين الذين لم يقبلوا أبدا بالتفويض الذي حصل عليه حزبه، العدالة والتنمية الإسلامي الذي أشرف على تحقيق ازدهار اقتصادي وعزز نفوذ تركيا في المنطقة.

وفي برلين أعرب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله عن اعتقاده بأن موجة الاحتجاجات الحالية في تركيا تعتبر بمثابة اختبار لحكومة أنقرة. ونقلت مصادر داخل الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي الديمقراطي (الليبرالي) الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا عن فيسترفيله قوله اليوم الثلاثاء إنه حان الوقت الآن لكي تبرهن الحكومة التركية على أنها جادة بشأن تحديث تركيا "ويجب عليها ذلك".

وأضاف فيسترفيله أن الاحتجاجات أظهرت أن تركيا بها مجتمع مدني نابض بالحياة وحجمه آخذ في التنامي وأشار إلى أن هذا المجتمع رفع صوته وطالب بحقوقه. وطالب فيسترفيله تركيا "الناجحة والحديثة" بألا تكتفي بإظهار تألقها من خلال التركيز على ديناميكية اقتصادها وحسب، بل كذلك من خلال إثبات قبولها بالتعددية والحقوق المدنية.

م. أ. م/ أ.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة