1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أنظار العالم تتجه إلى كوبنهاجن وسط تفاؤل بالتوصل إلى اتفاق لحماية كوكب الأرض

انطلقت اليوم في كوبنهاجن أعمال أكبر قمة للمناخ في التاريخ بمشاركة نحو 15 ألف من 192 بلدا بينهم أكثر من 100 زعيم دولة. ويسود التفاؤل بأن تسفر القمة عن اتفاق يسمح بمواجهة لظاهرة الاحتباس الحراري وما تخلفه من كوارث متوقعة

default

الإحتباس الحراري يقود إلى ذوبان الجليد وتهديد التوازن البيولوجي

بدأت اليوم الاثنين محادثات الأمم المتحدة التي وصفت بأنها "نقطة تحول" في محاولة للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض والسعي إلى اتفاق للحد من انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة وجمع مليارات الدولارات للدول الفقيرة في صورة مساعدات وتكنولوجيا نظيفة.

ويتعين على المحادثات التي تستمر أسبوعين وتختتم بقمة يحضرها 105 من زعماء العالم من بينهم الرئيس الأمريكي باراك اوباما ، يوم 18 ديسمبر كانون الأول أن تتغلب على انعدام الثقة العميقة بين الدول الغنية والفقيرة بشأن تقاسم عبء عملية الحد المكلفة من انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة.

وستتفاوض 192 دولة بشأن اتفاق عالمي جديد لمكافحة التغير المناخي يخلف بروتوكول كيوتو. وستكون محادثات كوبنهاجن أكبر اجتماع بشأن المناخ في التاريخ مع حضور 15 ألف مشارك ضمنهم أعضاء الوفود إضافة إلى نشطاء في مجال حماية البيئة وصحافيين.

بان كي مون متفائل بالتوصل إلى اتفاق

Aktionen anlässlich der Klimakonferenz in Kopenhagen London

حملات احتجاج من قبل ناشطين في مجال حماية البيئة تصاحب قمة كوبنهاجن

وبعث الحضور المزمع للزعماء والتعهدات للحد من الانبعاثات من قبل اكبر الدول المتسببة في الانبعاثات بقيادة الصين والولايات المتحدة وروسيا والهند آمالا بالتوصل لاتفاق بعد المفاوضات المتعثرة في العامين الماضيين. وقال ايفو دي بوير رئيس أمانة لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتغير المناخي "كوبنهاجن نقطة تحول بالفعل في الاستجابة الدولية لتغير المناخ."

من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تفاؤله بالتوصل إلى "اتفاق توقع عليه كل الدول" الأعضاء في الأمم المتحدة و"ستكون القمة تاريخية". وأضاف "نتمتع بالروح السياسية المناسبة. اتفق جميع رؤساء الدول والحكومات على هدف مكافحة ظاهرة الاحتباس. الآن علينا أن نتفق على طريقة تطبيقه. ستسير الأمور بشكل جيد". وتابع إن "قمة كوبنهاجن هي الفرصة المناسبة للتفاوض حول ما نعرفه"، داعيا إلى "عدم هدر الوقت لأن كل الحكومات في العالم متفقة على أن متوسط درجات الحرارة يجب ألا يزيد على درجتين مئويتين".

مواقف الدول النامية

وتلزم اتفاقية كيوتو الحالية الدول الصناعية بخفض الانبعاثات حتى عام 2012 وحتى أنصارها يعترفون بأنها ليست سوى شيئا هينا في درجات حرارة العالم المرتفعة وخصوصا أن واشنطن لم تنضم لحلفائها في التصديق على المعاهدة. ويكمن هدف المؤتمر في هذه المرة في الحصول على عمل من جميع المصادر الرئيسية للانبعاثات بما في ذلك الصين والهند للمساعدة في تجنب المزيد من نوبات الجفاف والتصحر وحرائق الغابات وانقراض الأنواع وارتفاع منسوب مياه البحار.

وسيختبر الاجتماع إلى أي مدى ستتمسك الدول النامية بمواقف متصلبة، على سبيل المثال أن الدول الغنية يجب أن تخفض من انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة بنسبة لا تقل عن 40 في المائة بحلول عام 2020 وهذا أكثر بكثير من الأهداف المعروضة.

( أ ف ب/ رويترز/ دب ب أ)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

روابط خارجية