1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أنباء عن تقدم في مفاوضات إطلاق سراح جلعاد شاليط بوساطة ألمانية

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن تقدم في مساعي إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط بوساطة ألمانية، وحركة حماس تؤكد ذلك، لكنها لاترى انفراجا وشيكا في تبادل الأسرى. وعائلة شاليط متفائلة بالوساطة الألمانية نظرا لنجاحات سابقة.

default

صورة للجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط

كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عدة اليوم 26 آب/أغسطس 2009 عن إحراز تقدم في مساعي إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة منذ عام 2006، وذلك جراء تدخل ألماني في المفاوضات غير المباشرة الجارية بهذا الشأن بين إسرائيل وحركة حماس. وفي هذا السياق أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن وَسيطا ألمانيا رفيع المستوى قام في الآونة الأخيرة بزيارة إلى كل من إسرائيل ومصر بهدف الدفع بالمفاوضات غير المباشرة بين الجانبين.

وفيما ولم تتحدث إسرائيل عن جهود استعادة الجندي الذي أسره مسلحون من حماس على حدود غزة في يونيو حزيران عام 2006 ولم يجر أي اتصال معه منذ ذلك الحين، أكدت حركة حماس، على لسان أيمن طه، المسؤول البارز في الحركة أن مشاركة ألمانيا في الوساطة بشأن تبادل الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين ساعدت على تقدم المفاوضات، غير انه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يوجد انفراج وشيك. وتريد حركة حماس التي تدير قطاع غزة أن تبادل جلعاد شاليط بمئات السجناء الفلسطينيين.

يذكر أن الحكومة المصرية ومنذ أشهر حاولت التوسط بين حماس وإسرائيل، لمبادلة الجندي الإسرائيلي بمئات السجناء الفلسطينيين، إلا أنها لم تحرز أي تقدم بهذا الخصوص، ما دفع إسرائيل وحماس إلى تبادل الاتهامات فيما بينها بشأن فشل هذه المفاوضات.

الوساطة الألمانية "إشارة مشجعة"

Gefangenenaustausch zwischen Israel und Hisbollah Soldaten tot pixel Gefangenenaustausch zwischen Israel und Hisbollah - Soldaten tot

صورة بثها تلفزيون "المنار" في 16 من تموز /يونيو 2008 لعملية تبادل الأسرى الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل

وأعرب بتزاليل راز عم جلعاد شاليط في حوار مع الإذاعة العامة الإسرائيلية عن تفاؤله بالوساطة الألمانية ، قائلا "إن دخول الألمان على الخط هو إشارة مشجعة".

وسبق لألمانيا أن قامت عام 2004 بدور وساطة في المفاوضات التي أدت إلى عملية تبادل أسرى ضخمة بين "حزب الله" اللبناني الذي أطلق سراح رجل أعمال إسرائيلي ورد رفات ثلاثة جنود، مقابل إفراج إسرائيل عن أكثر من 400 معتقل عربي. كما قامت برلين بدور مهم أيضا في المفاوضات التي أدت عام 2008 إلى إعادة رفات جنديين إسرائيليين مقابل إطلاق سراح أسرى لبنانيين.

وأٌسر جلعاد شاليط، الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية في 25 من حزيران/يونيو 2006 على يد ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة من بينها الذراع العسكري لحركة حماس. وجرت آخر جولة من المحادثات بخصوص إطلاق سراحه في آذار/مارس قبل انتقال السلطة في إسرائيل إلى حكومة بنيامين نتانياهو اليمينية في 31 اذار/مارس.

(و.ب/آ.ف.ب/روترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات