1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"أنا من الذين يلقون نصف اللوم على أوروبا والنصف الآخر على العرب"

هذه أعزاءنا حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.

default

الأمور ليست كما يراها الغرب

قرأت التعليقات التي وردت في حلقنكم السابقة من بريد القراء تحت عنوان: "الامور ليست كما يراها الغرب". الحقيقة التي أراها أن الغرب يعرف نصف الحقيقة، ليس لأنه لا يريد غير ذلك، بل لتقصير العرب في نقل الحقيقة الى أوروبا. إن حال العرب كحال المدعي الذي يرفض أن يتكلم أمام القاضي لعرض وجهة نظره. وأنا من الذين يلقون نصف اللوم على اوروبا والغرب والنصف الآخر على العرب. وفي رأيي فإن غير ذلك يعني أننا نرى العالم بعين واحدة فقط.

(عامر موسى عيسى - العراق)

مطلوب من ألمانيا الحيادية

تعليقا على موضوعكم "خبراء ألمان يعتزمون التوجه إلى مصر لتأمين حدودها مع غزة"، الحقيقة ان الدور الالماني لاحلال السلام في الشرق الاوسط لا يزال منحازا لاسرائيل. المطلوب من المانيا والدول الأخرى ان تعمل على تفكيك سلاح اسرائيل مثلما تريد تفكبك سلاح الفصائل الفلسطينية. إن التوسط من أجل السلام لا يمكن تحقيقه دون حيادية.

(لؤي فاواي - الأردن)

هل المفروض اعتراف إسرائيل بحماس أم إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني؟

تعقيبا على مقال "التجربة الأيرلندية نموذجا لإنهاء دوامة العنف في غزة"، أتساءل هل المفروض اعتراف حماس بإسرائيل أم اعتراف إسرائيل بحقوق الشعب الفلسطيني؟ أليس من المفروض على اسرائيل تطبيق قرارات الامم المتحدة الخاصة بعودة اللاجئين والانسحاب من الاراضي المحتلة؟ أليس من حق الشعب الفلسطيني ان يأخذ من اسرائيل و ألمانيا الاعنراف أولا بحقه في الدفاع عن نفسه ضد الاحتلال والاستيطان؟

(مصطفى - ألمانيا)

الغرب يردد مقولة من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، لكن ماذا عن مآسي الآخرين؟

وجهة النظر المنشورة على موقعكم تحت عنوان: "قطارنا الجبلي السلمي يتابع سيره صعودا وهبوطا" تعرض قصة النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي وكأنها بدأت منذ الأمس، أي مع إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل. لكن لماذا لم يتم ذكر الاحتلال والتهجير والتجويع، عجيب أمر هذا العالم وأمر الإسرائيليين في المقام الأول، لاسيما وأنهم لا يريدون النظر إلى الواقع المجاور الذي تسببوا في مآسيه. أما الغرب فإنه يردد مقولة من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، لكنه لا يقول كلمة عن مآسي الملايين الآخرين، تُرى إلى متى سيستمر هذا؟

(كمال الروسي- ألبانيا)