1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

أمن المعلومات يستحوذ على معرض "سيبيت" للتكنولوجيا

تقنيات أمن وحماية المعلومات هي الموضوع الأبرز في معرض "سيبيت" العالمي للتكنولوجيا في هانوفر. يشارك في المعرض حوالي 3400 جهة تعرض آخر تقنياتها لحماية بيانات المستخدمين، خاصة بعد فضائح التجسس التي كشف عنها ادوارد سنودن.

بدأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجولة التفقدية التقليدية لمعرض "سيبيت"، أكبر معرض دولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والذي يقام سنويا في مدينة هانوفر الألمانية. وافتتحت ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، فعاليات المعرض الذي أفتتح الاثنين (10 مارس/آذار 2014) ويستمر خمسة أيام.

المعرض انطلق للأول مرة قبل 28 عاما لعرض آخر ابتكارات تقنيات المكاتب والمعلوماتية، تطوّر مع مرور الزمن ليصبح اكبر معرض من نوعه في العالم لمنتجات الكومبيوتر وتقنيات المعلوماتية. ويسلط المعرض الضوء هذا العام على التزايد الضخم للبيانات الرقمية ومسؤولية التعامل معها.

وتركز أهم الشركات المشاركة في المعرض هذا العام على قضية الأمن في نقل المعلومات عبر الكومبيوترات والانترنيت والهواتف المحمولة. خاصة بعد فضائح التجسس على هواتف واتصالات ملايين الناس وكذلك مسؤولين من دول أخرى من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية. يذكر أن بريطانيا هي ضيف شرف المعرض هذا العام.

Cebit 10.03.2014 Merkel Cameron

ميركل مع رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون في جولة في المعرض

ولغرض جلب الزبائن، يحاول أكثر من 3400 جهة مشاركة في المعرض، عرض آخر تقنياتها لوسائل الأمان، والحفاظ على معلومات المستخدمين من خطر التجسس. حول ذلك يقول مدير رابطة تقنيات المعلوماتية الألمانية ديتر كيمبف لـ DW:"اعتقد أن الطلب على حماية المعلومات يزداد، خاصة بسبب حجم المعلومات الهائل على الانترنيت، والذي يتطلب تعاملا آمنا ومسؤولا يوفر حماية لهذه المعلومات. والمعرض يقدم حلولا لهذه المطالب". ويضيف أن الشركات الألمانية تشعر بالطلب الكبير من قبل المستهلكين على وسائل لحماية بياناتهم، منذ فضيحة التجسس التي كشفها عميل الاستخبارات الأمريكي السابق ادوارد سنودن.

ويتوقع أن يبلغ عدد زوار المعرض من المتخصصين نحو 230 ألف شخص. وتجدر الإشارة إلى أن الصين وألمانيا من أكبر الدول العارضة هذا العام، تليهما بريطانيا. ولأول مرة منذ عام 2008 يشكل العارضون الأجانب أكثر من 50% من جهات العرض.

ع.خ/ ع.ج.م (DW)