1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

أمنيات

حلقة خاصة من برنامج العراق اليوم. حلقة الأمنيات والتمني. المعقول يختلط باللامعقول لينتج صورة مشتركة عن الأوضاع في العراق من ألمانيا.

default

صفحة اخرى طويت من تاريخ العراق

السؤال للمستمعين:

لو كان الوضع آمن ومستقر وهادئ، ما هي أمنياتكم؟

Wünsche an die Meeresgöttin Lemanja

وضعت أمانيها في قارب نشوان

لو كنتم معي الآن في ألمانيا...هذه أمنية!!

سألنا الصحفية والكاتبة والمترجمة الألمانية السيدة مارتينا صبرا لو كانت ألمانيا مجاورة للعراق، كيف تتخيلين العلاقة بين البلدين؟ فأجابت مع استحالة هذه الأمنية لأن ألمانيا في أوروبا ،والعراق في آسيا ،الا أن ألمانيا لا يمكن أن تتسامح في تدفق اللاجئين كالذي حدث مع الأردن وسوريا اللتان تستقبلان أكثر من مليوني لاجئ عراقي اليوم

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: مارتينا صبرا: لا يمكن أن تستقبل ألمانيا ملايين اللاجئين)

Deutsch für Fans Lektion 14, Schlafendes Mädchen

هل التمني رأس مال المفلسين ؟

وشاركنا الأماني الكاتب والصحفي العراقي يوسف أبو الفوز على الهاتف من هلسنكي عاصمة فنلندا...فأجابنا عن فرضية لو النظام السابق موجودا اليوم كيف ستكون جلسات البرلمان العراقي بالقول أن المشاكل التي تعرضها أجهزة التلفاز لجلسات البرلمان العراقي رغم الفوضى التي تعمها خير من جلسات المجلس الوطني الصوري في عهد النظام السابق والذي ما كان يجرؤ أعضاؤه على رأي سوى الموافقة على كل قرارات الرئاسة العراقية

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: يوسف أبو الفوز:لا يمكن افتراض مقارنة بين برلمان العراق اليوم وبين المجلس الوطني لنظام صدام حسين)

Irak Parlament in Bagdad

اتفاق الساسة ساحل للأمان

أمنيات المستمعين دارت حول الرغبة في عودة الحياة الاجتماعية والرغبة في التواصل الطبيعي.

فيما تنوعت أماني بشار على مساحة فنطازيا السفر إلى أسبانيا و المشاركة في سباق الخيول في أخن، و العودة إلى بغداد في عام 1920 وصولا إلى الحصول على رحلة على متن طائرة شحن بحمولة 100 طن مجانا إلى بغداد.