1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أمنستي: أقوال السعودية عن حقوق الإنسان يجب أن تقترن بأفعال

قالت منظمة العفو الدولية إن أي بادرة من السعودية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان هي محل ترحيب لكنها شددت على ضرورة وجود تحسن ملموس على الأرض حتى لا يبدو الأمر مجرد تملص لتجنب الانتقادات التي تواجهها المملكة في هذا الصدد.

استبعدت منظمة العفو الدولية أن تنتهي خروقات حقوق الإنسان بشكل تام في السعودية بالرغم من قرار المملكة قبول العديد من التوصيات لتحسين وضع حقوق الإنسان هناك وذلك خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وقال سعيد بومدوحة، المدير المساعد لبرنامج شمال أفريقيا والشرق الأوسط في المنظمة:" من غير المتوقع أن تتغير صورة السعودية كخارق لحقوق الإنسان إلى أن تتوافق أفعال المملكة مع أقوالها".

وأضاف بومدوحة في بيان صحفي صادر عن المنظمة: "يجب أن تثبت السعودية أن قبولها لهذه التوصيات يتجاوز مجرد تحرك علاقات عامة يهدف للحد من انتقادات وضع حقوق الإنسان فيها".

ووافقت السعودية بشكل كامل على 145 من إجمالي 225 توصية في حين أعطت موافقة جزئية على 36 توصية ولم تعقب على ستة من التوصيات ورفضت 38 توصية.

ورأى بومدوحة أنه بالرغم من أن أي بادرة من السعودية على تحسين وضع حقوق الإنسان محل ترحيب إلا أن التوصيات التي تم القبول بها خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان لن تستطيع وحدها وقف التمييز ضد النساء والفتيات أو وضع نهاية للتعامل القمعي مع النقد في إشارة إلى منع المظاهرات السلمية وحالات حبس أشخاص بسبب نشر بعض المواد على وسائل التواصل الإجتماعي.

وشدد بومدوحة على ضرورة أن تتبع الموافقة على التوصيات بخطوات واضحة وتحسن ملموس على الأرض وإلا فإن العملية كلها ستبدو كمحاولة من السعودية لتبييض سجلها في مجال حقوق الإنسان.

ا ف/ع.ج.م

مختارات

مواضيع ذات صلة