1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أمل نجاح قمة المناخ في الميزان

تتأرجح فرص التوصل إلى معاهدة مناخ ناجحة وفعالة قبل اليوم الأخير من قمة كوبنهاجن بين الفشل والنجاح، فيما حذرت المستشارة الألمانية من العواقب الوخيمة للفشل، إلا أن فرص تحقيق انجاز ينقذ مستقبل الأرض لم تندثر بعد نهائيا.

default

اللحظات الأخيرة من القمة، وأمل في التوصل إلى معاهدة شاملة تنقد مستقبل الكوكب الأرضي

في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه دعا الاتحاد الأوروبي اليوم إلى عقد قمة سريعة لأكثر قادة العالم نفوذا، لتقوية فرص التوصل إلى معاهدة مكافحة التغير المناخي خلال محادثات الأمم المتحدة في كوبنهاجن.

ويذكر أن الاتحاد هو التكتل الاقتصادي الكبير الأول، الذي عرض أهدافا ملزمة بخفض الانبعاثات إضافة إلى تقديمه عرضا محددا لمساعدة للدول الأكثر فقرا لمحاربة ارتفاع درجة حرارة الأرض.

هذا وسعت الولايات المتحدة من جهتها إلى كسر جمود المفاوضات حين تعهدت بالمساعدة على جمع مائة مليار دولار سنويا بحلول عام 2020 لمساعدة الدول الفقيرة. كما رفعت الصين سقف الأمل في فرص إحراز اتفاق بعدما أعلنت التزام الشفافية بشأن أهدافها الخاصة بتقليص حجم انبعاثاتها من الغازات المسببة في الاحتباس الحراري. وستكون الساعات القليلة المتبقية من القمة حاسمة لترجيح كفة النجاح أو الفشل.

ميركل تحذر من فشل وخيم العواقب

Merkel Dänemark Klima Gipfel Kopenhagen

ميركل تدعو إلى التعاون في حشد القوى من أجل إنجاح قمة المناخ العالمية.

قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الخميس إن التعهدات التي قدمتها الدول الصناعية في مؤتمر المناخ الذي ترعاه الأمم المتحدة في العاصمة الدنمركية كوبنهاجن ليست كافية وإن العرض الأمريكي لا يرقى إلى الحد المطلوب.

وصرحت ميركل في خطاب ألقته أمام البرلمان قبل سفرها إلى الدنمارك بأن الأنباء الواردة من كوبنهاجن غير مشجعة حتى الآن وحذرت من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيكون له أضرار بالغة. كما عبرت الوقت ذاته عن أملها في أن ينجح رؤساء الدول والحكومات خلال قمتهم الجمعة في إنقاذ المفاوضات. وأكدت ميركل أن قمة كوبنهاجن ستفشل في حال لم يتم التوصل لاتفاق ملزم يحول دون ارتفاع درجة حرارة الأرض بأكثر من درجتين مئويتين على ما كانت عليه قبل عصر التصنيع.

ويذكر أن الدنمارك، مضيف القمة تخلت عن هدفها بشأن التوصل إلى اتفاقية شاملة بشأن المناخ. ويرجع ذلك إلى الإخفاق في تقريب وجهات النظر بين الدول المشاركة حول البرامج المستقبلية لحماية المناخ. ويرى مراقبون ألمان أن احتمالات فشل القمة في تزايد مستمر. ومن المرجح أن تقتصر مفاوضات رؤساء الدول والحكومات المنتظر مشاركتهم في القمة، على البيان الختامي فقط.

مفاوضات اللحظة الأخيرة

وقبل يوم واحد فقط على انتهاء المؤتمر مازالت الموضوعات الرئيسية التي لم يتم التوصل فيها إلى حل تشمل مدى الحاجة إلى تقليل ارتفاع درجة حرارة الأرض والحجم الواجب أن تخفضه الدول الغنية لانبعاثاتها الغازية، وحجم المبالغ التي يجب أن تمنحها للدول الفقيرة.

Flash-Galerie Kunst als Protest bei der Klimakonferenz in Kopenhagen

خارج مقر المحادثات في كوبنهاجن يواصل مئات المحتجين مظاهراتهم لمطالبة قادة العالم باتخاذ قرارات حاسمة بشأن المناخ

وتعد قضية حجم الأموال التي يجب تقديمها للدول الفقيرة لمساعدتها على التعامل مع ظاهرة الاحتباس الحراري والجهة التي يجب أن تتولى إدارة هذه الأموال إحدى العقبات الكبيرة في طريق التوصل إلى اتفاق في كوبنهاجن. وشهدت كلمات زعماء العالم الأربعاء تواصل توجيه أصابع الاتهام والمناشدات اليائسة قبل الموعد النهائي للمؤتمر غدا الجمعة، إذ اتهم الرئيس السنغالي عبد الله واد الدول الغنية بالتراجع عن وعودها، فيما اتهم الرئيس البوليفي إيفو موراليس ونظيره الفنزويلي هوجو شافيز الدول الغنية بخلق "عالم الإمبريالية الديكتاتورية".

(ي. ب/ ح.ز / د.ب ا / ا.ف.ب / رويترز)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات